٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الحكومة العراقية تؤكد رغبتها في شراء الوجبة الثانية من طائرات F16 من اميركا

المصدر: KDP.info

أعادت الحكومة العراقية تأكيد رغبتها في شراء الوجبة الثانية البالغ عددها (18) طائرة من طراز أف -16، إضافة إلى الوجبة الأولى من نفس الطائرات البالغ عددها (18) طائرة والتي تم شراؤها في شهر أيلول2011.

وقال بيان مشترك صادر عن لجنة التنسيق الأمريكية العراقية المشتركة :" جددت حكومتا الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية العراق التأكيد على إلتزامهما بشراكة متينة وطويلة الأمد بين البلدين، وذلك في الإجتماع الإفتتاحي للجنة التنسيق المشتركة للدفاع والأمن المنبثقة عن اتفاقية الإطار الإستراتيجي، وقد عقدت اللجنة اجتماعاتها للفترة من 22-24 أيار/مايو 2012".

واوضح البيان الذي نشرته السفارة الامركية على موقعها ان:" اجتماعات اللجنة عُقِدت في مقر وزارة الدفاع الأمريكية عقب لقاء ثنائي بين كل من وزير الدفاع، السيد ليون بانيتا، والدكتور سعدون الدليمي وزير الدفاع العراقي وكالةً الذي ترأس الوفد العراقي في أعمال اللجنة فبحضور، كل من وكيل وزارة الخارجية الأمريكية بالوكالة لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، السيدة روز غوتيمويلر، ووكيل وزارة الدفاع الأمريكية بالوكالة لشؤون السياسات، الدكتور جيمس ميلر".


وناقش الجانبان  بحسب البيان "المساعدات الأمنية الحالية والمستقبلية، حيث أعادت حكومة العراق تأكيد رغبتها في شراء الوجبة الثانية البالغ عددها (18) طائرة من طراز أف -16، إضافة إلى الوجبة الأولى من نفس الطائرات البالغ عددها (18) طائرة والتي تم شراؤها في شهر أيلول/سبتمبر2011، إذ ستساعد تلك الطائرات وغيرها من المعدات العسكرية على حماية سيادة العراق وتلبية الاحتياجات الدفاعية المشروعة، كما ستكون رمزاً للشراكة الأمنية طويلة الأمد التي يتوخاها كلا البلدين".

وقال البيان ان " الولايات المتحدة الأمريكية اشادت بقوات الأمن العراقية التي أظهرت قدرتها على حماية الشعب العراقي، وتقر بالتضحيات المستمرة التي يتم تقديمها لضمان أمن العراق، لقد قطعت قوات الأمن العراقية أشواطاً كبيرة لتثبيت استقرار الوضع الأمني وتسهيل انبعاث العراق كشريك إستراتيجي يعزز ويساهم في أمن المنطقة".

واشار البيان الى ان "الطرفين قد أتفقا على أن يقوم العراق باستضافة الاجتماع للجنة في بغداد في خريف هذا العام. وإن الغرض من الاجتماع الثاني هو البناء على الأسس التي وضعت خلال اجتماع هذا الأسبوع ومواصلة المباحثات لتعضيد التعاون الدفاعي والأمني كجزء من العلاقة المتعددة الجوانب التي تم تطويرها بين الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة العراق".


وكانت لجنة الامن والدفاع النيابية قد اعلنت في وقت سابق ان العراق سيتسلم سربين من طائرات F16 في العام 2014.

وكشف نائب رئيس اللجنة اسكندر وتوت لـجريدة ”الصباح” عن وجود طيارين عراقيين يتدربون على هذا النوع من الطائرات.

وقال وتوت: “اننا نأمل بان نتسلم خلال العام 2014 سربين من هذه الطائرات”، مشيرا الى انه لا داعي لخوف أية جهة سواء أكانت في داخل العراق ام من قبل دول الجوار، لاسيما ان هذه الطائرات هدفها حماية البلاد من الهجمات الخارجية او من قبل المجاميع الارهابية.


وكان رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، أعلن في وقت سابق معارضته بيع الولايات المتحدة طائرات «إف 16» لبغداد في الوقت الذي لا يزال رئيس الوزراء نوري المالكي في السلطة..

وقال بارزاني في لقاء مع عدد من الصحافيين الكورد لإطلاعهم على نتائج زيارته الاخيرة إلى واشنطن وأنقرة: «يجب أن لا تصل طائرات (إف 16) إلى يد هذا الشخص (المالكي)» بحسب مانقلته بعض الوسائل الاعلامية.

وأضاف: «إما العمل على منع وصولها إليه لينفذ ما يجول في ذهنه ضد الكورد، وإما يجب أن يكون خارج السلطة حال وصولها.

وكانت واشنطن وافقت على بيع 36 مقاتلة «إف 16» في عقد شراء يكلف عدة ملايين من الدولارات.

وكان فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان قد قال في وقت سابق إن «الخشية ليست من السلاح ذاته، وإنما من عقلية الشخص الذي يمتلك السلاح وكيفية استخدامه له»، مشيرا إلى أن «مخاوف شعبنا من أن يستخدم السلاح ضد المواطن العراقي سواء كان عربيا أو كورديا أو تركمانيا».
 

أخبار ذات صلة