٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

سري كانيه.. تكذب إطراء الأسد لها وتخرج في مظاهرة ضده

المصدر: KDP.info

ردّ سكان مدينة سري كانيه الكوردية على تحية بشار الأسد لمدينتهم في خطابه الأحد، عندما قال في خطابه:
"وها هي الشرائح الأكبر هبت لمواجهة الإرهاب.. فمنهم من تعاون بإعطاء المعلومات القيمة للأجهزة المختصة، ما مكنها من القيام بواجبها في إحباط عمليات إرهابية مخططة ضد المواطنين.. ومنهم من انتفض في وجه الإرهابيين وحرمهم البيئة الحاضنة سواء بالدفاع عن مناطقهم أو حتى بالخروج في مظاهرات ضد المسلحين القتلة واستشهد خلال ذلك.. ومنهم من دافع كتفاً بكتف مع قواتنا المسلحة عن المدن والأحياء والبنية التحتية ولدينا نماذج كثيرة من هذه الحالات.. ولكن أذكر نموذجا واحدا في قرية صغيرة في أقصى الشمال السوري بمحافظة الحسكة اسمها رأس العين "سري كانيه" حيث قام الشباب الأشاوس في تلك القرية وهي على الحدود التركية مباشرة، بالدفاع خلال عدة أيام ضد هجمات ارهابية متكررة وتمكنوا من دحر الإرهابيين القادمين من تركيا فتحية لهذه القرية". بالخروج في مظاهرة، رفعوا خلالها أعلام الثورة والأعلام الكوردية، وأنشدو أغنية يصفون فيها الأسد بالكاذب.
وتختلف حقيقة أحداث سري كانيه عن ما ذكره الأسد، حيث فوجئ سكان المدينة، الواقعة أقصى شمال شرقي سوريا، وعدد سكانها 30 ألف نسمة، بدخول كتائب "جبهة النصرة، وغرباء الشام" دون تنسيق معهم واستطاعوا تحرير مديرية ناحية المدينة ومخفر الشرطة، وكان وجود النظام متمثلا في نحو 12- 27 عسكريا وقعوا قتلى أو أسرى بيد الكتائب الإسلامية المتشددة.
وبعد ذلك، طالبهم الأهالي بمغادرة المدينة تجنباً لقصفها من قبل قوات الأسد لكن الكتائب لم تفعل، وتعرضت المدينة للقصف مساء اليوم نفسه من قبل مدفعية النظام وطائراته الحربية، ما أسفر عن موجة نزوح باتجاه تركيا.
وفي وقت لاحق، تحدث الأهالي عن عمليات سرقة لبيوتهم من قبل تلك الكتائب، ومحاولات منها للضغط على سكان مسيحيين وشركس بدخول الإسلام، ما دفع مناصري حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي، المقرب من حزب العمال الكردستاني لمواجهة الكتائب الإسلامية في عدة معارك.
وفي مرحلة لاحقة، تدفقت مجموعة من كتائب الجيش الحر على المدينة، وحاليا يتقاسم إدارتها الجيش الحر ومسلحون من الكوردي.

أخبار ذات صلة