مأساة عفرين مستمرة

عفرين ـKDP.info ـ بعد عمليات عسكرية شاركت فيها قوات من الجيش التركي والمجموعات الاسلامية بالهجوم على عفرين والسيطرة عليها، أعلنت رئاسة الأركان التركية السبت السيطرة الكاملة على كامل منطقة عفرين في اليوم الرابع والستين لهذه العمليات التي أدت لمقتل المئات وجرح المئات الآخرين، حيث لاتزال جثث العشرات تحت الأنقاض ويتعذّر إنتشالها حتى الأن، إضافة إلى عشرات المفقودين ومجهولي المصير.
وذكر مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK) والمنظمة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD) أن قوات النظام السوري وحماية الشعب(YPG) بقرية تنّب بريف عفرين، منع مرور قوافل المدنيين العائدين إلى قراهم بعفرين. وجاء في بيان المنظمة أن مصادر أكدت أن حاجزا أمنيا لقوات النظام السوري وحماية الشعب(YPG) بقرية تنّب بريف عفرين، منع مرور قوافل المدنيين العائدين إلى قراهم بعفرين، حيث فتحت عناصر قوات الـYPG النار في الهواء واستهدفت عجلات السيارات لمنع عودة النازحين لقراهم، كما منعت المجموعات الاسلامية في حاجز قرية كيمار بريف عفرين أيضا عودة المدنيين وفتحت النار عليهم في الهواء واجبرتهم على العودة من حيث أتوا، حيث أكدت مصادر أن أكثر من 30 سيارة كانت قد عبرت الحاجز و وصلت عفرين صباح السبت.
هذا ولايزال العشرات من المدنيين ممن تم اعتقالهم على الحواجز من قبل المجموعات الاسلامية، معتقلين حتى اللحظة لمجرد أن قوات الـYPG قامت بسوقهم للتجنيد الاجباري وأخذهم إلى جبهات القتال، إضافة إلى حملات السرقة المنظمة حيث يقوم عناصر المجموعات الاسلامية بمداهمة منازل المدنيين ليلا ونهب ممتلكاتهم.
وجاء في بيان منظمة حقوق الإنسان في كوردستان والمنظمة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا:
إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK) والمنظمة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD) ندين استمرار العمليات العسكرية التركية في ريف عفرين وندعوها إلى ضرورة انهاء سيطرتها على عفرين والانسحاب منها مع المجموعات الاسلامية التي تقوم بارتكاب جرائم حرب بشكل يومي و ضرورة تعويض جميع المتضررين من هذه الحرب.
ونرى أن الحكومة التركية مُطالبة اليوم بضرورة العفو عن جميع المطلوبين من المقاتلين الكورد وجميع المتعاطفين مع الإدارة السابقة وكذلك ضمان عدم التعرض لهم و لذويهم وتوفير الأمن والامان في المنطقة لتعود الاوضاع لما كانت عليه سابقا وإدارة عفرين من قبل أبناءها بشكل مستقل بعيدا عن السيطرة على مصدر القرار واحترام إرادة أهالي عفرين.
وندعو الأمم المتحدة إلى ضرورة إرسال مساعدات إنسانية عاجلة لنازحي عفرين وأهلها الباقين حتى الآن في قراهم و مناطقهم والضغط على الحكومة التركية لضرورة الإسراع بتعويض المتضررين وإعادة بناء ما تعرض للدمار والخراب نتيجة هذه الحرب.




