٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

تصاعد معارك عفرين.. واتهامات لتركيا باستخدام النابالم

المصدر: KDP.info

 

هولێر-KDP.info-  استمرت، الأحد، لليوم التاسع على التوالي، عمليات القصف المدفعي والجوي التركي على بلدات وقرى منطقة عفرين، شمالي غرب سوريا على مختلف المحاور، دون تحقيق تقدم ملموس للقوات التركية.

وشهدت منطقة جنديرس، جنوب غربي عفرين، اشتباكات هي الأعنف منذ بدء العمليات العسكرية بين القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها من جهة، والوحدات الكوردية من جهة ثانية، فيما تواصلت الاتهامات بين الطرفين.

وقال مراسل سكاي بريس أن القوات التركية لم تحقق أي تقدم بري ملموس بعد أيام على بدء العملية العسكرية، فيما يستمر القتال العنيف على تلال ومحاور عدة لناحية راجو شمالي غرب عفرين، إثر هجوم بري للقوات التركية والفصائل السورية في محاولة للتوغل.

وقالت الفصائل السورية إنها ‏تمكنت من السيطرة على قرية بسكي والنقطة 740 الاستراتيجية ومعسكر تدريب تابع للوحدات الكوردية في جبال راجو.



تعزيزات تركية
وتصاعدت العمليات العسكرية شرقي عفرين بعد دخول القوات التركية من ناحية أعزاز، وبعد استقدام أرتال وتعزيزات عسكرية إلى تلك المنطقة في محاولة لتحقيق تقدم بري سريع.

وأعلنت الوحدات الكوردية التي تحافظ على سيطرتها على جبل برصايا الاستراتيجي أنها استهدفت نقطتين للقواعد التركية في قرية كول جبرين بريف أعزاز، وقاعدتين تركيتين بالقرب من مارع وقرية الشعَالة، ونقطة للفصائل السورية في تل مالد مستخدمةً الأسلحة الثقيلة.
وتقول الوحدات الكوردية إنها قتلت العشرات من الجنود الأتراك، ومن مقاتلي الفصائل السورية المساندة لها.
وفي المقابل، أعلنت القوات التركية حتى الآن عن مقتل 5 جنود من قواتها، وإصابة 41 آخرين.

وذكر بيان للجيش التركي أنه قتل مئات  المسلحين منذ بدء العملية العسكرية في عفرين.

قنابل النابالم
ويتهم الكورد تركيا باستخدام مادة النابالم المحرم دوليا في قصفها على البلدات في عفرين. كما يتبادل الطرفان الاتهامات بمشاركة عناصر من تنظيم داعش في القتال، حيث نشر الكورد مجموعة أسماء لأعضاء سابقين في داعش قالوا إنهم يشاركون إلى جانب الفصائل السورية والتركية في الأعمال القتالية.
وتتهم أنقرة بدورها الكورد بأن مناطقهم تأوي عناصر سابقة من التنظيم، تحارب إلى جانبهم.

أخبار ذات صلة