علي كريم: الحشد يقف عائقاً امام عمل منظمات حقوق الإنسان

هولێر-KDP.info- يشير ناشط في مجال حقوق الإنسان ان مجاميع الحشد الشعبي يقفون عائقاً امام عمل المنظمات الأجنبية في مجال حقوق الإنسان في المناطق المتنازع عليها، ويقول ان النازحين لايستطيعون العودة الى مناطقهم خوفاً من مجاميع الحشد الشعبي المسلحة.
ففي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني أعلن الناشط في مجال حقوق الإنسان علي كريم" ان عدداً ملحوظاً من منظمات حقوق الإنسان الأجنبية توجهت الى العراق للعمل في هذا المجال وعلى لعراق الإلتزام بالمواثيق والقوانين الدولية لحماية هذه المنظمات وتسهيل مهامهم وعدم الوقوف في طريق اعمالهم ونشاطاتهم، لكن ميليشيا الحشد الشعبي يقفون عقبة امام عمل هذه المنظمات في الكثير من المناطق التي يسيطرون عليها وتقع تحت سلطتهم وعلى الحكومة العراقية ان تتخذ موقفاً من هذه التجاوزات، حيث ان المنظمات المذكورة تشير الى ان جرائم ضد الإنسانية ترتكب في المناطق العراقية التي تسيطر عليها مجاميع الحشد الشعبي". ومن جانبها اشارت ليز تروسيل المتحدثة باسم مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الشهر الماضي الى ان أعداداً من المواطنين نزحوا عن مناطقهم هرباً من الإنتقام من قبل مليشيا الحشد الشعبي التي دخلت مناطقهم في مدينة خورماتو، وتطالب الحكومة العراقية التحقيق مع هذه المجاميع المسلحة المسيطرة على المناطق المتنازع عليها وتقديمهم الى المحاكم على الجرائم التي يرتكبونها في هذه المناطق.
ويشير كريم الى ان النازحين يرفضون العودة الى مناطقهم خوفاً من بطش الحشد الشعبي والمجموعات المتشددة كون مناطقهم توزعت بين العرب السنة والمناطق الكوردية وان مناطق العرب السنة تسيطر عليها الميليشيات بحجة تواجد داعش فيها، كما وان قواتهم تنتشر في المناطق الكوردية وخاصة خورماتو وترعب الناس فيها".
ويقول الناشط في مجال حقوق الإنسان" ان على الحكومة العراقية وضع حد لتجاوزات هذه المليشيات المسلحة وإجبارهم على الإذعان لسلطة القانون واسس حماية حقوق الإنسان بهدف حماية مواطني تلك المناطق والحقاظ على ارواحهم وممتلكاتهم".




