الإستخبارات العراقية تهدد الكورد بإخلاء قراهم ومساكنهم

هولير-KDP.info- العرب الشوفينيون من زمن نظام البعث يهددون الكورد في ثلاث قرى كوردية في منطقة سەرگەڕان بإخلاء منازلهم. ويقول مسؤول كوردي ان قوة عسكرية تحركت بأمر من محافظ كركوك نحو تلك القرى الكوردية وهددوهم بإخلائها خلال ثلاثة أيام وإلاّ ستتعرض دورهم الى الحرق والهدم وسيتم اعتقال الممتنع.
ففي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني أكد كامران رحمن مسؤول لجنة محلية سەرگەڕان للديمقراطي الكوردستاني أنه" بعد احداث السادس عشر من اكتوبر عاد العرب البعثيون الذين كانوا يحتلون القرى والممتلكات الكوردية في حدود كركوك وضواحيها، الى حدود منطقة سەرگەڕان التابعة لقضاء دوبز وبدأوا يتسببون لهم بالمشاكل وبتهديد المواطنين الكورد هناك وخاصة في قرى بلكانة وصارَلي وعددٍ من قرى المنطقة بإخراجهم من مناطقهم، لكن المواطنون الكورد رفضوا إخلاء قراهم ومنازلهم".
ويضيف رحمن" منذ شهر والضغوطات تزداد على المواطنين الكورد في تلك القرى بهدف إجبارهم على ترك منازلهم وقراهم، حتى وصل الأمر الى ان تجهز دائرة الإستخبارات العراقية وبالتعاون مع محافظ كركوك وكالة راكان سعيد والعرب البعثيين الوافدين سابقاً الى تلك المناطق حملة للتوجه الى ثلاث قرى تابعة لناحية سەرگەڕان وتهديد المواطنين الكورد اصحاب الأرض بإخلاء مناطقهم والخروج طوعاً من تلك القرى خلال ثلاثة أيام وإلاّ سيتم هدم دورهم وإعتقالهم وإخراجهم بالقوة".
وبحسب رحمن فإن الأمور وصلت الى حد بأن محافظ كركوك رسمياً وبالإستقواء بالقوات العسكرية إخراج الكورد من تلك المناطق وتهجيرهم، وانهم نقلوا قوة من الشرطة الفدرالية الى حدود قرية صارَلي القريبة من قرية بلكانة للضغط على المواطنين الكورد وتهديدهم بالخروج من تلك القرى.
ويضيف" نحن كمؤسسات ناحية سەرگەڕان اجرينا اتصالات مع الأمم المتحدة وجميع الجهات ذات العلاقة، بعملية التعريب الجديدة هذه في حدود منطقة دوبز.
ومن جانبه قال مدير ئاسايش دوبز الرائد علي محمد" ان أعداداً كبيرة من العرب الوافدين سابقاً في زمن البعث والذين تمت إعادتهم الى مناطقهم الأصلية التي اتوا منها بعد تعويضهم، بدأوا يعودون الى دوبز ومن المقرر إعادة إسكانهم في المناطق التي احتلوها سابقاً وطرد الكورد الأصليين منها وتهجيرهم ثانية". وأضاف" أن ضابطاً من الفوج الثالث استخبارات الشرطة الإتحادية اجبر مواطني تلك القرى من الكورد على التوقيع على تعهدات بإخلاء منازلهم وترك مناطقهم خلال ثلاثة أيام، لكنهم اوقفوا القرار منذ ليلة أمس ولايعرف السبب.
وفي تصريح خص به الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال مدير آسايش داقوق فاروق محمد" ان أعداداً كبيرة من اولئك العرب تمت إعادتهم الى القرى التابعة لداقوق وبدأوا يستولون على الأراضي الزراعية التابعة للكورد ويجبرونهم على ترك مناطقهم ومن يمتنع يستفزونه ويزرعون في طريقه العبوات الناسفة والمتفجرات لترهيبهم. واكد انه لو سارت الأمور على هذا المنوال فإنه سوف لن يبقى كوردياً في المنطقة.




