نێچيرڤان بارزاني: نجدد تأكيدنا على ضرورة حل الخلافات مع بغداد بالحوار في اطار الدستور العراقي

هولير ـKDP.info ـ أكد رئيس وزراء اقليم كوردستان نێچيرڤان بارزاني اليوم الخميس إن حكومته تجدد التزامها بضرورة حل القضايا الخلافية العالقة مع الحكومة العراقية استنادا للدستور، وحذر في الوقت نفسه من وجود "مؤامرة كبيرة" تحاك ضد الاقليم.
وقال نێچيرڤان بارزاني خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عقده ظهر اليوم الخميس في هولير" قبل ايام وبناء على طلب من وزير الخارجية الألماني نائب المستشارة الألمانية زرنا المانيا واجتمعنا مع المستشارة الألمانية انكيلا ميركل ووزير الخارجية والدفاع والبرلمان الألماني، ونحن من هنا نقدم الشكر الى جمهورية المانيا شعبا وحكومة، ونشكر الحكومة الألمانية للمساعدات الإنسانية والعسكرية التي قدمتها لإقليم كوردستان ووقوفها الى جانب الإقليم ودعمها لقوات الپێشمهرگة في الحرب ضد إرهابيي داعش" وأضاف رئيس وزراء الإقليم" قيم المسؤولون الألمان الذين التقيناهم عالياً دور الپێشمهرگة في القتال والدفاع عن النفس. لقد بحثنا في اجتماعاتنا وتبادلنا الآراء حول سبل تقديم اوربا المساعدة من اجل البدء بعملية الحوار والمناقشات والتفاهم مع بغداد، وما لمسناه خلال مباحثاتنا هو ان المانيا وفرنسا يرغبان في ان يكونا مساعدَين لإقليم كوردستان لمعالجة جميع المشاكل القائمة بين الإقليم وبغداد في إطار الدستور العراقي لتحقيق الأمن والإستقرار والسلام وتأمين الحقوق الدستورية لشعب كوردستان وفق الدستور الذي صوت له جميع الشعب العراقي".
وقال أيضاً" نحن اكدنا للسلطات الألمانية بأننا ملتزمون بالدستور ومستعدون لمعالجة مشاكلنا مع بغداد على اساس الدستور ونعبر عن احترامنا لقرار المحكمة الفدرالية، واملنا في معالجة المشاكل القائمة بين الإقليم وبغداد في إطار الدستور لنعيش في عراق موحد مستقر يضمن حقوق جميع المواطنين والإستقرار للبلاد ودول الجوار. لقد كانت الدعوة رسالة تبين دور إقليم كوردستان خلال السنوات الماضية في الحرب ضد داعش وعلى انهم يرغبون في ان يكونوا مساعدين لحل المشاكل".
كما تطرق رئيس وزراء الإقليم الى الأوضاع الحالية التي يمر بها الإقليم والأحداث الأخيرة التي مرت بها محافظة السليمانية واطرافها خلال الأيام الماضية، وقدم تعازيه الى عوائل الذين قضوا في الأحداث الأخيرة وقال" كمبدأ فإن تنظيم التظاهرات حق من حقوق المواطنين في كل دولة، لكن افتعال اعمال الشغب وحرق المحلات والمؤسسات الحكومية لاتدخل ضمن إطار التعبير عن الرأي بالطرق السلمية والحضارية والمطالبة بالحقوق المشروعة، وما حدث في هذه المناطق يدل على ان هناك اياد خفية تحاول تحريف الوجهة الحقيقية للمظاهرات وتريد زرع الفتنة والبلبلة، لكننا كحكومة إقليم كوردستان جادون بأننا لن نسمح بحدوث ذلك، والقوات الأمنية وشعب كوردستان عموماً ضد هذا التوجه ولن يقبل به". وقال نحن نتفهم مطالب الشعب. فلو دققنا الملاحظة نرى ان ماحدث في السليمانية تزامن مع التحشدات الجارية للقوات العراقية وتهديداتها في منطقة مخمور والمناطق الأخرى. ان إقليم كوردستان اليوم امام تحديات جدية وعلينا ان نتعامل بحذر ودقة مع هذه المسألة، فلو لم نكن موحدي الصفوف ولم نوحد كلمتنا فإن الجميع سيخسر، وعلى شعب كوردستان ان يدرك بأن المؤامرة التي تحاك ضد كوردستان اليوم اكبر مما نتصوره ونلمسه، لذا فإن وحدة صفنا فقط سيساعدنا على اجتياز هذه المرحلة العصيبة".
أما بالنسبة للوضع المعاشي فقد قال ان تحسين الوضع المعاشي مطلب عادل، لكنه اوضح بأن وارد إقليم كوردستان بعد الأحداث تقلص الى النصف تقريباً وان المعابر الحدودية مع ايران مغلقة وما يتم تصديره من إقليم كوردستان الى المناطق الجنوبية والوسطى من العراق يتعرض الى الإبتزاز من قبل القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي ويفرض عليها مبالغ مالية ما يتسبب في انخفاض الوارد الى الإقليم، لكن الرواتب سيتم تأمينها قدر الإمكان وسنتمكن من اجتياز المرحلة في المستقبل القريب".
أما بالنسبة للإصلاح الإداري في الإقليم فقال" عقدنا اجتماعات مع البرلمان وسنستمر حتى نتوصل الى إصلاحات جذرية لجميع المشاكل والإشكاليات الإدارية الموجودة في الإقليم، وبالنسبة للإنتخابات أشار الى انهم وجهوا رسالة الى البرلمان دعوه فيها الى الإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لإجراء انتخابات مبكرة خلال 3 اشهر من الآن وذلك للخروج من الأزمة التي نمر بها.




