وزارة الپێشمهرگة: لا سيطرة للعبادي على الحشد
__2017_12_12_h19m38s8__HK.jpg)
هولێر-KDP.info- رداً على تصريح لرئيس وزراء العراق، أعلن مسؤول التنسيق والعلاقات بوزارة الپێشمهرگة بأن ليس للعبادي إمكانية السيطرة على الحشد الشعبي.
وكان رئيس وزراء العراق حيدر العبادي تطرق في كلمته الأسبوعية الى الأوضاع في إقليم كوردستان متسائلاً" هل ان حكومة إقليم كوردستان تمتلك السيطرة على جميع القوات الكوردستانية؟ بعدها تحدث عن الإنتصارات التي حققتها القوات العراقية على داعش دون ذكر اسم الپێشمهرگة والذي تسبب في تعبير القوى السياسية الكوردستانية عن امتعاضها من تصرف العبادي هذا، وتم تنظيم مظاهرات في هولير ضد ما جاء على لسان العبادي، كما وجهت الكتل الكوردستانية بمجلس النواب العراقي رسالة الى العبادي تعبر فيها عن امتعاضها وقلقها من كلمته.
وفي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال مسؤول التنسيق والعلاقات في وزارة پێشمهرگة كوردستان العميد الركن هژار عمر" ان قوات الپێشمهرگة تابعة لحكومة إقليم كوردستان وتأتمر بأوامرها، صحيح ان هناك ثغرات وبعض الأمور غير المنتظمة لكن حكومة الإقليم ووزارة الپێشمهرگة ماضية في العمل من اجل تصحيح المسار وإعادة تنظيم القوات غير المنتظمة تحت لواء الوزارة. أما بالنسبة لتصريح السيد العبادي، فقد قال مسؤول العلاقات بوزارة الپێشمهرگة" ان العبادي غير مسيطر على القوات وخاصة الميليشيات الشيعية التي تتجاوز مجموعها الـ 60 مجموعة يقال لهم الحشد الشعبي، هؤلاء المسلحين ارتكبوا جرائم كبيرة في خانقين وكركوك من هدم وتفجير ونهب وقتل، حيث تم لحد الآن تفجير اكثر من 3 آلاف دار سكنية تابعة للمواطنين الكورد، وعلى العبادي الرد على التساؤلات التي تنجم عن هذه الجرائم".
وقال العميد هژار أيضاً" ان هذه الميليشيات مجموعات مختلفة غير تابعين للعبادي وليسوا تحت امرته ولا يأتمرون بأوامره، وكل منهم له برنامجه ونهجه الذي يسير عليه. وكمثال على ذلك كان هناك اتفاق قبل عملية تحرير الموصل بعدم دخول الپێشمهرگة والحشد الى مدينة الموصل، لكن تلك الميليشيا لم تأبه بالإتفاق وضربت الإتفاق الثلاثي الأمريكي الكوردستاني العراقي عرض الحائط ودخلت الموصل وارتكبت جرائم كبيرة فيها، وكان العبادي يقول نحن ننفذ القانون والدستور".
واوضح بأن الحشد لايستلم الأوامر من العبادي، فهي تابعة للحكومة بالإسم فقط وخصص لهم ميزانية ضخمة جداً، وذلك يثبت ان الحكومة العراقية اصبحت حكومة الطائفة الشيعية وهي تعمل كل مافي وسعها من اجل الطائفة، في حين ان الپێشمهرگة جزء من النظام الدفاعي للعراق لكن الحكومة العراقية لن تخصص لحد الآن ولن تصرف ميزانية لها، لكن تم خلال ساعتين فقط تمرير قانون للحشد الشعبي.
وأضاف انه من المنتظران يرسل الحشد مسلحيه لمقاتلة اسرائيل وكانت هذه القوت ذهبت الى سوريا لدعم بشار الأسد، ومازالت هناك مجموعات من عصائب اهل الحق موجودة في لبنان وسوريا وقد تحركوا وذهبوا دون الإستئذان من الحكومة والبرلمان العراقي وعلمهما.




