٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

العراقيون يواصلون التظاهر في الأنبار للمطالبة برحيل المالكي

المصدر: KDP.info

أخذت رقعة الاحتجاجات ضد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الاتساع، حيث تجمع الآلاف في الأنبار بعد أن انضم إليهم محتجون آخرون من سامراء والموصل، وكلهم يطالبون بإسقاط النظام.

وما زالت محافظة الأنبار غرب العراق وعدة مدن أخرى تشهد احتجاجات واسعة تطالب بإسقاط حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

ووسط تصاعد رقعة الاحتجاجات ضد الحكومة العِراقية، أعلن المالكي أن بعضا من مطالب المتظاهرين، شرعية وأنه سيتكفل بمتابعتِها وتنفيذِها. إلا أن ذلك لم ينجح في كبح غضب الشارع الذي طالبه بالاستقالة.

هذا واعتدى مئات المحتجين في الرمادي الذين يواصلون منذ أسبوع قطع الطريق الدولي الذي يصل بغداد بالأردن وسوريا، على نائب رئيس الوزراء السني صالح المطلك، ما استدعى تدخل الشرطة وأدى إلى إصابة شخصين على الأقل بجروح.

واندلعت الأزمة الأخيرة على اثر اعتقال السلطات العراقية 150 شخصاً من حمايات وزير المالية رافع العيساوي القيادي في القائمة العراقية بتهمة الإرهاب، قبل ان تفرج عنهم وتبقي 11 في الاعتقال.

وأصيب شخصان على الأقل بجروح اثر فتح الشرطة النار في الهواء لتفريق الحشود التي انقضت على المطلك، كما أفاد مراسل "فرانس برس" وبينت صور الفيديو التي التقطها المصورون.

والرمادي عاصمة محافظة الأنبار، ومعظم سكانها من السنة. وشهدت المحافظة منذ الأحد تظاهرات احتجاج على المالكي.

أخبار ذات صلة