القرداحة.. مسقط رأس الأسد تحت نيران الجيش الحر

يبدو أن دائرة المعارك المستمرة ما بين الجيش الحر وقوات النظام السوري أخذت في الاتساع، فبعد جمعة دامية سقط فيها أكثر من /140/ قتيلاً، بحسب ما أعلنته لجان التنسيق المحلية، ها هو الجيش الحر يعلن قصفه للمطارات في دمشق وحلب، بل استهدف مدينة القرداحة، مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد، وللمرة الأولى التي تصل المواجهات فيها إلى الدائرة الضيقة للأسد.
وأفادت الأنباء الواردة من هناك، أن وحدات من فرقة النعيم، استهدفت مدينة القرداحة للمرة الأولى بالصواريخ وقذائف الهاون، الأمر الذي أدى إلى هروب الكثير من سكانها، جاء ذلك رداً على مجازر النظام السوري بحق مدن الريف الحموي (حلفايا- تلبيسة- ودير بعلبة...).
وفي سياق متصل، ذكر محللون غربيون، أن الرئيس السوري بشار الأسد، بات يعيش في حالة من العزلة والخوف، لا سيما بعد أن اقتصرت تحركاته واتصالاته إلى الحدود الدنيا من الدائرة الضيقة حوله من الأشخاص الذين يتعاطى معهم.
ويذكر هؤلاء المحللون، أن عدم ظهور الرئيس الأسد خلال الفترة الماضية على شاشات التلفزة، إنما هو دليل على حالة الخوف التي يعيشها الأسد من أي استهداف قد يصيبه جراء خروجه من مقر إقامته.




