شمالي كوردستان تحيا الذكرى السنوية الأولى لمقتل 34 مدنيا كوردياً بأف 16التركية

أحيا مئات الكورد في شمالي كوردستان الذكـــرى السنوية الأولى لمقتل 34 مدنيا كوردياً، في قصــف جوي للجيش التركي على الحدود مع العراق الاتحادية، حدث خطأً بعد الاشتباه بكونهم مسلحين من «حزب العمال الكوردستاني».
وأعرب أهالي الضحايا عن غضبهم وألمهم للحادث، ولـ «تستّر» الحكومة حتى الآن عن المسؤول عن المجزرة، وحماية الجنرال الذي أمر بقصف قافلة التهريب، من دون التأكد من هويتها، بل مع وجود معلومات تنفي علاقة أفرادها بـ «الكوردستاني».
وتُعتبر هذه القضية شوكة في خاصرة الحكومة، أفسدت مساعيها لتسوية القضية الكوردية والتقرّب من الشارع الكوردي، بعدما فضّل أردوغان الحفاظ على علاقاته الجيدة مع الجيش، على حساب إنصاف عائلات الضحايا، من خلال كشف المسؤول عن المجزرة ومحاسبته.




