مظاهرة بتركيا احتجاجا على تخاذل السلطات في إجراء التحقيق بغارة قتلت 35 مدنيا كورديا

تظاهر الآلاف اليوم في تركيا قرب الحدود مع العراق الاتحادية ضد الحكومة التركية، احتجاجا على "تخاذل" السلطات في إجراء تحقيق بشأن الغارة الجوية التي قتلت 35 مدنيا كورديا جنوب شرق تركيا ظن الجيش خطأ أنهم من مقاتلي الكوردستاني الكورد.
وقال المشرع كوردي نزيم غور إن عدة آلاف من الناس نظموا مسيرة إلى المقبرة القريبة من الحدود العراق الاتحادية. وبدورها أظهرت وكالة دوغان لصور الفيديو محتجين يرددون شعارات مناوئة للحكومة.
ودان المتظاهرون فشل الحكومة في الوفاء بوعدها بخصوص التحقيق في الغارة التي قتلت مهربين أغلبهم شباب كانوا يعبرون الحدود إلى تركيا قادمين من العراق الاتحادية ومحاسبة المسؤولين عنها.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها دعت الحكومة التركية لإجراء تحقيق حقيقي وشفاف في الهجوم.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وعد العام الماضي بإجراء تحقيق شامل في الغارة العسكرية على الحدود مع العراق الاتحادية.
وبعد يومين من الهجوم الذي وصفته أكبر الأحزاب التركية الموالية للكورد بأنه جريمة ضد الإنسانية، قال أردوغان إنه ستفحص التسجيلات المصورة للعملية الجوية ويرسل خبراء أدلة جنائية إلى المنطقة.
لكن أردوغان دافع أيضا عن الجيش الذي يقاتل حزب العمال الكوردستاني منذ العام 1984، قائلا إن الطائرات الحربية شنت الغارات بعد أن رصدت طائرات من دون طيار ما بدا أنهم مقاتلون من حزب العمال الكردستاني.
وأضاف "للأسف لم يكن من الممكن تحديد هوية الأشخاص، هذه الصور أظهرت مجموعة من 40 رجلا قرب الحدود، وبناء على ذلك قصفت طائراتنا من طراز أف 16 المنطقة ليتبين لاحقا أنهم من مهربي السجاير والوقود".




