٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

مسؤولون أمريكيون: الأسد يعيش في عزلة وخوف تام ويتفادى الظهور الاعلامي

المصدر: KDP.info

يبدو أن الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد يملك إلا القليل المتبقي من تلك الصورة القوية التي رسمها لنفسه، فالرجل بات يعيش "حال من العزلة التامة والخوف" لاسيما بعد أن حصر تحركاته الى حدها الأدنى وقلص دائرة الأشخاص الذين يتعاطى معهم.

على الأقل هذا ما أوردته صحيفة الـ"واشنطن بوست" في عددها الصادر اليوم، لافتة إلى أن "التقارير عن الظروف داخل النظام السوري في الأيام الأخيرة" تعكس انطباعاً عن أن الأسد بات معزولاً وخائفاً، وأنه يتفادى الظهور الاعلامي خاصة المباشر والمقابلات التلفزيونية. ونقلت عن مسؤولين أميركيين وشرق أوسطيين قولهم إن الأسد "بعيد من الأنظار ويحصر تواصله مع دائرة صغيرة من العائلة والمستشارين الذين يثق بهم". وأضافت أنه "يركز على أمنه الشخصي".

ولفتت الصحيفة إلى أن الأسد "عزز حمايته الأمنية وبات يتنقل بين غرف نوم مختلفة كل ليلة وزاد الرقابة على طهي وجباته لتفادي أي عمليات اغتيال". كما نقلت عن "مسؤولين استخباراتيين شرق أوسطيين رووا تقارير عن منشقين لم تثبت صحتها بأن الأسد توقف عن الذهاب الى الخارج خلال النهار خوفا من تعرضه لإطلاق نار من قناص أو نيران أخرى".

وقال مسؤول استخباراتي شرق أوسطي إن "تحركات الأسد تعكس حالة من الخوف المستمر"، فيما أفاد مسؤول في الأمم المتحدة أن "الأمور تسير بسرعة كبيرة.. والحوادث على الأرض قد تحسم الأمور قبل مجلس الأمن أو العواصم".

إلا أن مسؤولين أميركيين رفضوا البحث في الظروف داخل دائرة الأسد وأكد أحدهم "أن الأسد قد يكون ما زال يعتقد أن سورية له، انما الضغط النفسي جراء مواجهة خصم لديه اصرار وموارد بدأ يتضح على الأرض"، ورأى المسؤول أن كلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقوله إن مصير الأسد لا يهم موسكو "كان له أثر كبير" في دمشق.

 

وفي الوقت نفسه، حذر المسؤول الأمريكي من "المبالغة في قراءة نقاط ضعف النظام السوري"، مشيرا الى أن "قلب النظام مثل البندق الصلب ولم يتشقق بعد... ومن الصعب القول متى ستأتي نقطة الانهيار"، لأن الأسد "لا يبدو من النوع الذي ينسحب ويهرب".

أخبار ذات صلة