العراقية: مهلة التحالف الوطني لاستبدال المالكي تنتهي السبت المقبل

قالت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، الخميس، إن المهلة الزمنية التي منحت للتحالف الوطني لتقديم بديل عن رئيس الوزراء نوري المالكي لرئاسة الحكومة تنتهي السبت المقبل.
وتضمنت الرسالة التي وقعت من أربعة قادة السبت وهم مسعود بارزاني وإياد علاوي ومقتدى الصدر وأسامة النجيفي، إمهال التحالف الوطني أسبوعا لترشيح بديل عن المالكي لرئاسة الحكومة.
ويقول خصوم المالكي أن التعامل مع الأخير سياسيا بات صعباً جداً. وفي حال لم يرد التحالف بالإيجاب وفقا لقياديين في القائمة العراقية، فأن خطوة سحب الثقة من حكومة المالكي هي البديل.
وقال الناطق بإسم حركة الوفاق الوطني المنضوية تحت القائمة العراقية هادي الظالمي لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) إن "مهلة الاسبوع التي منحت للتحالف الوطني في إجتماع النجف الاخير تنتهي السبت المقبل".
واوضح الظالمي أن "التحالف الوطني معني بترشيح بديل عن المالكي لرئاسة الحكومة من التحالف نفسه".
وفيما لو تعذر الاتفاق على بديل للمالكي لرئاسة الحكومة قال الظالمي أن "الخيارات الاخرى ستكون متاحة(سحب الثقة عبر مجلس النواب)".
ويقول المجتمعون في اربيل والنجف إن رئيس الحكومة نوري المالكي لم يعلن عن عزمه تنفيذ النقاط الواردة في رسالة اربيل الثانية وهو دليل على اعتماده سياسة التسويف في تطبيق الاتفاقيات السابقة.
ودافع المالكي عن نفسه بقوله إن اتفاقيات اربيل طبقت بالكامل من جانبه وما تبقى هو من مسؤولية مجلس النواب الذي تتولى القائمة العراقية رئاسته. في إشارة منه إلى قانون مجلس السياسات الإستراتيجية.
ومنذ تشكيل الحكومة الحالية تصارعت القائمة العراقية مع قائمة ائتلاف دولة القانون على مجمل القضايا السياسية لكن ما زاد الخلافات هو دخول الكرد على خط الأزمة السياسية وانشقاق التيار الصدري بمواقفه عن التحالف الوطني.
وكان اجتماع اربيل الثاني بمثابة رسالة للتحالف الوطني على أن بناءهُ مهدد بعد انضمام التيار الصدري الذي يملك 40 مقعداً في مجلس النواب إلى المطالبين بإصلاحيات سياسية وعدم حصر الصلاحيات بيد المالكي.




