٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الرئيس

فرنسا دعمت كوردستان في الحرب وستدعمها في السلم أيضاً

المصدر: KDP.info

 

هولێر-KDP.info-  استقبل الرئيس مسعود بارزاني وزيري الدفاع والخارجية الفرنسي، في اللقاء أعلن وزير الخارجية الفرنسي ان بلاده دعمت إقليم كوردستان خلال مرحلة الحرب وستبقى مع كوردستان خلال السلم أيضاً. كما اكدت وزيرة الدفاع على ان فرنسا ستبقى داعمة للپێشمه‌رگة وبقاء القوات الفرنسية.

استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان في صلاح الدين اليوم السبت26\8\2017 وزير الخارجية الفرنسي جون ئيف لودريان و وزيرة الدفاع فلورانس بارلي والوفد المرافق لهما.

في اللقاء الذي حضره كوسرت رسول علي نائب رئيس الإقليم وعدد من المسؤولين السياسيين والإداريين والعسكريين في الإقليم، أعرب وزير الخارجية الفرنسي عن سروره بزيارة إقليم كوردستان، وأكد على متانة علاقات الصداقة بين كوردستان وفرنسا واستمرارها حتى لو تغيرت حكومات فرنسا ورؤسائها.

 

كما اعربت وزيرة الدفاع الفرنسية عن عرفانها لدور پێشمه‌رگة كوردستان البطولي في الحرب ضد الإرهابيين، وإضافة الى الإشارة الى استمرار التهديدات الإرهابية على مستوى العالم، اكدت على ان استقرار المنطقة مهم بالنسبة لبلادها وان فرنسا تستمر في دعمها لقوات الپێشمه‌رگة وبقاء القوات الفرنسية.

في جانب آخر من الإجتماع شكر وزير الخارجية الفرنسي شعب كوردستان لإستضافته العدد الكبير من النازحين واللاجئين والمهجرين، كما اشاد بالروح الإنسانية التي تعامل بها شعب كوردستان مع النازحين وعبر عن رغبة بلاده في المشاركة في إعادة النازحين والمهجرين الى مناطقهم. كما اكد ان بلاده دعمت إقليم كوردستان خلال مرحلة الحرب وستبقى مع كوردستان خلال السلم أيضاً. في جانب آخر من كلمته اوضح وزير الخارجية الفرنسي عن موقف بلاده الرسمي تجاه الإستفتاء للرئيس مسعود بارزاني وطالب باستمرار الحوار والمناقشات بين كوردستان وبغداد للتوصل الى حلول مرضية للطرفين.

في المقابل شكر الرئيس مسعود بارزاني شعب وحكومة ورئيس فرنسا، وعدّ فرنسا صديقاً كبيراً بالنسبة لشعب كوردستان. كما القى في كلمةٍ الضوء على التهديدات الإرهابية وعملية تحرير الموصل ودور الپێشمه‌رگة في تلك العمليات، واعلن بأن ضمان استتباب الأمن والإستقرار في المنطقة في مرحلة مابعد داعش هو العمل الجدي على القضاء على اسباب ظهور القاعدة وداعش ونمائه ومحاربته فكرياً واقتصادياً واجتماعياً اضافة الى السبل العسكرية. كما اعرب الرئيس بارزاني عن قلقه إزاء مرحلة ما بعد داعش وظهور الإرهاب بمسميات اخرى وذلك بسبب عدم وجود خطة سياسية واضحة مع ان القيادة السياسية في كوردستان اكدت كثيراً قبل البدء بعملية تحرير الموصل بضرورة وجود خطة سياسية. أما بشأن إعادة إعمار الموصل فقد اشار الرئيس بارزاني الى ان إعادة إعمار الموصل خارج عن طاقات الحكومة العراقية وستبقى كوردستان ملجأً آمناً للنازحين لحين عودتهم بسلام الى مواطنهم.  

اما بشأن الإستفتاء فقد اوضح الرئيس بارزاني للوفد الضيف بأن شعب كوردستان لم يعد يتحمل ويكرر التجارب الفاشلة مع العراق، وبما ان الإتحاد الإختياري فشل وتم التجاوز على القانون والدستور والشراكة منذ نحو مئة عام، قرر شعب كوردستان اختيار طريقه ويتمنى ان يكون له علاقة جيرة ودية مع بغداد. واكد سيادته بأن الإستفتاء حق طبيعي وديمقراطي لشعب كوردستان وان شعب كوردستان سيسير نحو الإستقلال بخطى ثابتة وبالطرق السلمية والديمقراطية والحضارية بعيداً عن العنف، وستستمر في الحوار مع بغداد قبل وبعد الإستفتاء أيضاً. متمنياً ان تتفهم فرنسا رمز الحرية وداعمتها، معاناة شعب كوردستان وآلآمه.  

واكد الجانبان في الختام استمرار علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين وديمومتها.

أخبار ذات صلة