٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

سري كانيه.. عودة الحياة رغم نقص الغذاء والمحروقات

المصدر: KDP.info

بمرور الأيام يوماً بعد يوم، تزداد أوضاع مدينة سري كانيه سوءاً، ويتخوف معظم الأهالي مع استمرار نقص المواد الغذائية والتموينية الأساسية والمحروقات، لتتحول مدينتهم إلى مدينة منكوبة بامتياز، ويصل الأمر إلى حد الكارثي.
كما سمعنا من بعض الأهالي المتواجدين في المدينة، أن المجلس المحلي يقوم ومنذ ثلاثة أيام في مدينة سري كانييه، بتوزيع مبلغ /500/ ليرة سورية لكل شخص على الأهالي الموجودين في المدينة، وذلك عبر لجان مالية محددة، ومصدر هذه  الاموال من تبرعات اغاثية من الجالية الكوردية في الخارج.

وقامت الهيئة الكوردية العليا، بتوزيع سلات غذائية مقدمة من كوردستان العراق على الأهالي وكل سلة غذائية تضم ( الزيت  والرز والسكر وحليب الأطفال.. ).
بالمقابل، هناك امتعاض من بعض الأهالي من أداء عمل المجلس المحلي، بسبب سوء توزيع المواد في بعض المناطق، حيث تبقى مناطق دون أن تحصل على مستحقاتها.

كذلك، بدأت عملية عودة الأهالي تتحسن في الآونة الأخيرة، ولكن ليس على شكل عائلات كاملة، بل بشكل أفراد من كل عائلة وخاصة بعد تكرار حدوث حالات من السرقات في منازل المواطنين بشكل متفاقم في الآونة الاخيرة في المدينة، وكما يقوم البعض بنقل أثاث منزلهم إلى خارج المدينة تخوفاً من السرقة، والبعض الآخر  يحمل ما تبقى من منزله، وهناك تخوف بين الأهالي حول مصيرهم ومصير مدينتهم.

كما وتشهد المدينة انقطاعا للكهرباء و الماء لعشرة ساعات، لتعود فقط في ساعتين، ويتم الاعتماد الأساسي في التدفئة على الحطب في المدينة حيث  لا توجد مواد المازوت ولا الغاز ولا البنزين بشكل كامل، وإن وجد فباسعار باهظة، فسعر البنزين (300) ل. س للتر الواحد.

بدورها، تشهد ضعفاً ملحوظاً لحركة السوق والتجارة، وهناك بعض المحال المفتوحة فقط، والتي سلمت من السرقة، ولكن كل شيء مفقود ولا توجد خضرة بشكل كامل في المدينة، وإن وجدت فهي نادرة وبكميات محدودة وبأسعار غالية.

 

أخبار ذات صلة