بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل

كعادتهم عاود بعض المغرضين من الذين يتصيدون في الماء العكر ويبحثون عن نقطة هنا او هناك ويضعونها اساسا يستندون اليها في خبثهم، ليظهروا على الفضائيات ويطلقوا الاتهامات بجميع الاتجاهات ويثيروا الفتن، واضعين امامهم الحزب الديمقراطي الكوردستاني تارة وقوى وطنية موصلية تارة اخرى واي تكتل او حزب او شخصية وطنية تعمل من اجل المحافظة وامنها، كي يغطوا على فشلهم وافلاسهم السياسي، كونهم لا يعرفون من السياسة شيء سوى البحث عن نقاط هنا وهناك وتأويلها مستندين على بعض الخلافات التي تحصل في المجتمع .
فأحدهم يخرج ليتهم قوات حرس الاقليم بالارهاب على اثر خلاف مع احدى العوائل الكركرية في منطقة زمار بكلام مخالف لواقع هذه القوات التي عملت وناضلت لعشرات السنين للتخلص من الدكتاتورية ،ويدعي انتمائها للحزب الديمقراطي الكوردستاني، مع علمه اليقين بأن قوات حرس الاقليم هي قوات عراقية تابعة لحكومة اقليم كوردستان واجبها الدستوري وحسب الاتفاقيات مع الحكومة المركزية هو حماية الاقليم والمناطق المستقطعة من كوردستان العراق، وتعمل يدا بيد مع القوات العسكرية العراقية للذود عن حدود البلد، كما يطلق على العشائر الكركرية بالجرجرية ليقلل من شأنهم وانتمائهم الحقيقي ، ولا نعلم ماذا سوف يجني او قد جنى اصلا من مكاسب شخصية ومن يكون قد دفعه لاثارة الفتنة وتشويه سمعة هذه القوات في المنطقة .
واخر جالس في الجلسة الرسمية لمجلس المحافظة يلقي بالشتائم على الناس ويشبه الناطق باسم المحافظ بالمنغولي دون ان يعطي لكلام الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز أي وجه للاعتبار في قوله تعالى " بسم الله الرحمن الرحيم " "لقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا " وان كلام عضو المجلس مردود عليه ، كما ونعاتب السيد رئيس المجلس والاخوة في مجلس المحافظة لأنها قبلت بهذا الكلام من عضو مجلس المحافظة داخل جلسة رسمية دون ان ترد عليه ، ويبدو ان السيد عضو المجلس قد نسى بأن من خلق المنغولي خلقه ايضا .
اعتقد كان الاجدر بهؤلاء الاشخاص ان يصلوا الى منطقة الخلاف ويحاولوا حله، لا ان يثيروا الفتن ويشوهوا سمعة هذا وذاك ويستندوا في كلامهم على " القال والقيل " وهم اشخاص يدعون الفهم والعلم والوطنية ولهم مكانتهم ومناصبهم ، كما كان عليهم ان يعملوا باتجاه تشريع القوانين لتقديم الخدمات للمحافظة ، لا ان يحولوا جلسات المجلس الى سجالات سياسية ونقاشات بعيدة عن عمل المجلس وصلاحياته .
في الختام اننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني نحملهم مسؤولية اثارة هذه الفتنة في منطقة زمار، كما ونشكر الوجوه الخيرة من الشيوخ والوجهاء والوطنيين الشرفاء التي عملت لأطفائها ، و نتمنى في هذه المرحلة المحرجة التي تمر بها محافظتنا العزيزة ان يكف هؤلاء عن القاء التهم جزافا، وان يوحدوا صفوفهم مع الافكار والتكتلات الوطنية العاملة على الساحة الموصلية ،من اجل خدمة المدينة واهلها ، لا ان يكونوا سكينا طاعنا في خاسرة اهلهم ، وان لا يتمسكوا بموضوع خارج عن صلاحياتهم ، يطبلوا به في كل مرة يظهرون على شاشة الموصلية، وليعلموا كما يعلم جميع اهالي محافظة نينوى بأنها دعاية انتخابية فاشلة ، لأن قرار التطبيع والاحصاء والاستفتاء الخاص بالمادة 140 من الدستور هو بيد من يخصهم الموضوع من الجماهير فلا يجب عليهم ان يقفوا ضد ارادة الجماهير في المحافظة.
الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل 25-12-




