٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الإبراهيمي حاملا خطة جديدة ووصله إلى سوريا برا لتدهور الوضع الأمني حول مطار دمشق

المصدر: KDP.info

قالت مصادر في الجامعة العربية إن المبعوث العربي الأممي المشترك الأخضر الإبراهيمي سيلتقي اليوم الاثنين الرئيس السوري بشار الأسد، في وقت ذكرت فيه صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن الإبراهيمي يحمل خطة أميركية روسية لإنهاء الأزمة السورية سيقدمها للرئيس الأسد.

وتقضي الخطة -حسب الصحيفة- بإنشاء حكومة انتقالية مكونة من وزراء يكونون محل قبول من لدن طرفي الصراع في سوريا، على أن يبقى الأسد في السلطة حتى عام 2014 وهي السنة التي تنتهي فيها ولايته الانتخابية، ولكن دون صلاحيات.

كما ينبغي له -حسب الخطة- ألا يترشح للانتخابات الرئاسية، ويقول دبلوماسي مطلع على الملف "إن هذا الشرط الأخير هو ما يرفضه الأسد، حيث إنه قَبل التنازل عن صلاحياته ولكنه متمسك بالترشح لانتخابات العام 2014.

ولم يوافق الجانب الروسي على الشرط المتعلق بعدم ترشح الأسد للانتخابات المقبلة في جولة المفاوضات التي جرت في جنيف قبل أسبوعين بين نائب وزيري الخارجية الأميركي ويليام برنز والروسي ميخائيل بوغدانوف بحضور الأخضر الإبراهيمي وطاقمه التفاوضي.

ولم يعد أي من الطرفين يتحدث عن تقديم الرئيس الأسد لمحكمة الجنايات الدولية بل بالعكس فإنه تم الحديث مع بعض الدول لاستضافته، سيما الإمارات وروسيا البيضاء وبعض بلدان أميركا الجنوبية.

وخلال الأيام الأخيرة استمرت واشنطن وموسكو في التشاور حول لائحة الأسماء الممكن تكليفها بحقائب وزارية في الحكومة الانتقالية المقترحة.

غير أن هذه الأفكار التي تضمنتها الخطة الأميركية الروسية تواجه اعتراضات أطراف عدة، فإيران ليست راضية عن استبعادها من هذه العملية، وهو ما جعلها تبعث نائب وزير خارجيتها إلى موسكو، كما أن الائتلاف الوطني السوري المعارض يعارض أي مفاوضات مع الأسد "ومع الذين تلطخت أيديهم بالدماء"، وأشارت الصحيفة إلى أن الأوروبيين قد يبدون في لحظة ما تحفظاتهم على هذه الأفكار سيما فرنسا، حيث يقول دبلوماسي فرنسي "هناك احتمال أن يتم تهميشنا".

وكان الإبراهيمي وصل أمس إلى سوريا عبر لبنان برا لتدهور الوضع الأمني حول مطار دمشق.

وتحدثت تقارير إعلامية في وقت سابق عن زيارة قريبة للإبراهيمي إلى سوريا ووصفتها بأنها ستكون زيارة الإنذار الأخير. وتسربت أنباء أممية مفادها أن الإبراهيمي أبلغ وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية المكلّف بالملف السوري بأنه يعتزم الاستقالة في حال إخفاقه بمهمته، وتوفير الدعم العالمي لها خاصة من قبل موسكو.

وخلال زيارته السابقة من 19 إلى 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تفاوض الإبراهيمي على هدنة بمناسبة عيد الأضحى، وأعلن اتفاق طرفيْ النزاع على الالتزام بها طيلة أيام العيد، ولكن الهدنة لم تصمد إلا ساعات معدودة.

أخبار ذات صلة