الأسد يستقبل الإبراهيمي بمجزرتين في حلفايا والسفيرة

يستقبل الرئيس السوري بشار الأسد الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي في دمشق يوم امس، على وقع سقوط أكثر من مئة شهيد في مجزرتين في حلفايا والسفيرة قامت بهما قواته، التي تقصف الشعب السوري بذخيرة اسرائيلية الصنع عثر عليها الثوار في موقع استولوا عليه قرب دمشق، وبالغازات السامة التي أودت أمس بعدد من الإصابات في حي البياضة بمدينة حمص.
وقال نشطاء إن أكثر من مئة شخص قتلوا أمس وأصيب كثيرون آخرون في غارة جوية نفذتها مقاتلات الأسد على مخبز كان يصطف أمامه مئات المواطنين لشراء الخبز، في واحدة من أكثر الغارات دموية في حرب الاسد ضد شعبه.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرها نشطاء على الإنترنت عشرات الجثث المخضبة بالدماء ملقاة في الشارع بين الأنقاض والشظايا.
وقال سامر الحموي وهو نشط في بلدة حلفايا قرب حماة "عندما ذهبت إلى هناك رأيت أكواماً من الجثث في كل مكان. كان هناك نساء وأطفال". وأضاف "هناك عشرات الجرحى أيضاً".
وقال سكان حلفايا انهم قدروا عدد الضحايا بنحو 90 قتيلاً، من أصل نحو مئتي شهيد سقطوا أمس في أنحاء سوريا.
وقال الحموي ان اكثر من ألف شخص كانوا يقفون امام المخبز الواقع في البلدة. وتابع "لم نتلق أي طحين خلال ثلاثة أيام تقريباً لذا فإن الجميع كانوا يتوجهون إلى المخبز اليوم (أمس) وكثير منهم نساء وأطفال." وأضاف "ما زلت لا أعرف حتى الآن ما إذا كان هناك أقارب لي بين القتلى."
في اثناء ذلك وصل المبعوث الدولي الاخضر الإبراهيمي إلى دمشق لاجراء محادثات مع المسؤولين السوريين حيث يتوقع أن يلتقي الرئيس السوري اليوم. واضطر الإبراهيمي للتوجه إلى سوريا بالسيارة قادماً من لبنان لأن القتال الدائر حول مطار دمشق الدولي تسبب في اغلاقه فعلياً.
وأظهرت لقطات فيديو تم تحميلها على موقع للاعلام الاجتماعي على الانترنت احياء تحولت ركاماً بسبب الضربات الجوية في ريف حلب والغوطة الشرقية بدمشق.
وأظهرت لقطات يعتقد انها حملت في قرية السفيرة بمحافظة حلب أمس، ما يبدو انها الاثار المترتبة على هجوم جوي حيث سارع سكان لانتشال الجثث من تحت الأنقاض بما في ذلك جثة صبي صغير.




