رئيس إقليم كوردستان يستقبل قناصل وممثلي البعثات الدبلوماسية لسبع دول عربية في إقليم كوردستان

هولێر-KDP.info- فی لقاء له مع قناصل وممثلی سبعٍ من الدول العربية، أعلن الرئيس مسعود بارزاني بأن الإستفتاء هو حق مشروع وطبيعي لشعب كوردستان، وعلى الآخرين إحترام إرادة وحقوق هذا الشعب، وشدد على أن شعب كوردستان سيسير في طريق الإستقلال بوسائل سلمية وبالحوار لضمان حقوقه، وأن هذا الخيار المصيري من شأنه أن يشكل عائقاً أمام ظهور العديد من الصراعات والمشاكل الدموية في المنطقة.
إستقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان الثلاثاء 4/7/2017، في صلاح الدين، قناصل وممثلي البعثات الدبلوماسية للمملكة العربية السعودية و المملكة الأردنية الهاشمية و جمهورية مصر العربية و الإمارات العربية المتحدة و فلسطين و الكويت والسودان في إقليم كوردستان.
خلال اللقاء الذي حضره مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان فلاح مصطفى، أشاد الوفد الضيف بدور الرئيس بارزاني وقوات پێشمهرگة كوردستان في الإنتصارات التي تحققت في الحرب على الإرهاب، والأداء الحاسم لهذه القوات في معركة تحرير الموصل، وتقدم أعضاء الوفد بخالص العزاء لذوي شهداء قوات الپێشمهرگة وتمنوا الشفاء العاجل للجرحى، وأبدوا تقديرهم وإحترامهم لشعب وحكومة إقليم كوردستان لإيوائهم عدداً هائلاً من اللاجئين والنازحين وتوفير الأمن ومستلزمات الحياة لهم بالرغم من ظروف الحرب الصعبة والأزمة الإقتصادية التي يمر بها الإقليم.
وطلب الوفد الضيف من الرئيس بارزاني أن يقدم ملاحظاته وتوضيحاته حول مستقبل مدينة الموصل.من جانبه أوضح الرئيس بارزاني بأن مرحلة ما بعد دحر داعش هي مرحلة حساسة ويجب أن يلعب فيها الجميع دوراً مهماً لضمان عدم تكرار الأرضية التي أدت إلى ظهور وإنتشار إرهابيي داعش.
وأشار سيادته الى المحاولات الجادة التی بژلها إقليم كوردستان لعقد العديد من الإجتماعات مع الجانبين الأمريكي والعراقي من أجل الإتفاق على خطة سياسية بجانب الخطة العسكرية لإدارة محافظة نينوى بعد طرد الإرهابيين منها، لكن للأسف لم يراعى هذا المقترح، وبدلاً من تنفيذ ما تم إقتراحه من قبلنا تشكلت لجنة عليا للتنسيق بين الإقليم وبغداد لكن هذه اللجنة أيضاً لم تباشر أعمالها وقد بدأت المشاكل والمخاوف تظهر الآن في الموصل.
وأوضح الرئيس بارزاني بأن معركة تحرير الموصل التي شارفت على نهايتها وحققت الكثير من الإنتصارات بفضل التعاون والتنسيق بين قوات پێشمهرگة كوردستان والجيش العراقي وبدعم وإسناد من قوات التحالف الدولي برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، لكن هذا لا يعني إنتهاء الإرهاب وإنتهاء تنظيم داعش الإرهابي، وفيما إذا لم يتم القضاء على العومل التي أدت إلى ظهور وإنتشار وتقوية الإرهاب لا يستبعد أن يظهر الإرهاب بشكل آخر وتحت مسميات أخرى، لذلك ينبغي قطع الطريق أمام أية محاولة من هذا النوع، وأن يشترك الجميع في إدارة هذه المحافظة، وأن تراعى مطالب مختلف المكونات القومية والدينية لهذه المحافظة، وأن يحصل الجميع على ضمان حياتهم ومستقبلهم وأن يضمنوا أيضاً عدم تكرار المشاكل والمآسي التي تعرضوا لها.
كما تم التطرق إلى قرار شعب كوردستان بإجراء الإستفتاء في الخامس والعشرين من أيلول /سبتمبر 2017، حيث تحدث الرئيس بارزاني بالتفصيل عن المقومات التي دفعت شعب كوردستان لإتخاذ هذا القرار.
وأشار الرئيس بارزاني إلى أن الإستفتاء هو حق مشروع وطبيعي لشعب كوردستان، وعلى الآخرين إحترام إرادة وحقوق هذا الشعب، وشدد على أن شعب كوردستان سيسير في طريق الإستقلال بوسائل سلمية وبالحوار لضمان حقوقه، وأن هذا الخيار المصيري من شأنه أن يشكل عائقاً أمام ظهور العديد من الصراعات والمشاكل الدموية في المنطقة.
ومن جهتهم أكد أعضاء الوفد الضيف بأنهم إستمعوا بكل دقة لما تفضل به الرئيس بارزاني وأكدوا تعاطفهم مع نضال وتضحيات ومطالب شعب كوردستان.
وفي محور آخر من اللقاء تباحث الجانبان حول الوضع السياسي العام في العراق والمنطقة.




