رجائي فاید: نتيجة الإستفتاء في كوردستان ستمنح القوة للسلطة

القاهرة-KDP.info- يقول الباحثون وأساتذة الجامعة المصريون ان قرار تقرير المصير عبر الإستفتاء خطوة جريئة، ويرونها حاسمة ويعتقدون ان نتائجها ستمنح السلطة في كوردستان القوة لإستخدامها خلال التفاوض والمناقشات لتحقيق الأهداف.
رجائى فايد رئيس المركز المصري للدراسات والبحوث الكوردية يقول" إذا كنتُ بشكل عام مع حق تقرير المصير لأى شعب، فمن باب أولى أن أكون على طول الخط مع هذا الحق للشعب الكوردى، والذى تربطنى به علاقات وثيقة لاتخفى على أحد، نتيجة الإستفتاء القادم المقرر تنظيمه فى 25/9 القادم معروفة مسبقاّ، وهى لن تختلف عن نتيجة الإستفتاء الذى نظمته منظمات المجتمع المدنى فى الإقليم على هامش الإستفتاء على الدستور العراقى، وكانت النتيجة حينئذ هى 98,88%، اى شبه إجماع بالموافقة، ونتيجة الإستفتاء القادم ستكون فى نفس الحدود إن لم تفوقها، لكن ماهى الإضافة التى سيضيفها هذا الإستفتاء للاستفتاء السابق، إذا كان الشعب قد سبق له أن قال كلمته، الإضافة فى رأيي أن الإستفتاء السابق لم يأخذ الصفة الرسمية، فى حين أن الإستفتاء القادم على العكس من ذلك، هو إستفتاء رسمى سيراقب محلياّ وإقليمياّ ودولياّ، وبالتالى ستكون له نتائج لم تتوفر للاستفتاء السابق.
وكانت الأحزاب والقوى السياسية بجنوب كوردستان اتفقوا بالإجماع في اجتماعهم مع رئيس إقليم كوردستان على إجراء الإستفتاء حول تقرير المصير والإستقلال يوم 25\9\2017. وتم تكليف المفوضية العليا للإنتخابات والإستفتاء للإعداد للعملية واتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك.
وبشأن ذلك يقول الدكتور رجائي فايد" هنا تبرز إشكالية أقولها بصراحة والإخوة فى كوردستان لم يتعودوا منى إلا الصراحة، الإشكالية تكمن فى أن أغلبية الشارع الكوردى(وأقول الشارع وليس نخبه المثقفة) يتعامل مع الأمر على أن يوم 25/9 هو يوم إعلان إستقلال كوردستان، وتكوين دولته المستقلة، وهذا يخالف الواقع، لأن الإستفتاء هو خطوة على طريق ربما يكون طويلاّ وستلوح فى نهايته دولة كوردستان بعلمها ونشيدها القومى (رقيب)، إن نتيجة الإستفتاء ستعطى قوة تفاوضية للنخبة الحاكمة، تمكنها من التفاوض بقوة كى يتحقق الهدف الذى فوضها فيه الشعب، وهو الإستقلال وإقامة الدولة، من هنا فإننى أرى أنه من الواجب والمفيد تبصير الشارع بأن نتيجة الإستفتاء هى خطوة جيدة على الطريق،لابد أن تتبعها خطوات لاحقة، وعليه أن يظل على موقفه المساند لقيادته، كى تكمل المسيرة، دعواتى بأن تصبح الدولة الوليدة دولة صديقة ترتبط بنا بروابط ووشائج من الأخوة، ولنا فى تاريخنا مايساعد على ذلك، أتمنى أن تصبح تلك الدولة (وميلادها قادم لاريب فى ذلك ) إضافة لنا وليس خصماّ منا، وأملى فى ذلك كبير".
كما يقول الدكتور محمود زايد استاذ جامعي: أنا من ناحيتي أرى أن اختيار أيلول مناسب.. والمهم أن يتم الاستفتاء وسط مباركة دولية لنتائجه لكي تكون ورقة قوية نحو الهدف الكبير.
ويصف الأستاذ الجامعي الدكتور جمال شقرة الإستفتاء بأنها خطوة جريئة ويقول" خطوة وقرار جريء اتخذتها القيادة السياسية في كوردستان".




