٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

المكتب السياسي أ.و.ك: يؤكد على الالتزام بالاتفاقيات الستراتيجية بين – أ.و.ك- و -ب.د.ك- وتطويرها

المصدر: KDP.info

تزامنا مع حرص الأمة الكوردية جمعاء، الدول، القوى السياسية، الشخصيات، المثقفين، ذوي الشهداء، البيشمركة والمناضلين من اجل التحرر والديمقراطية، أينما كانوا في الشرق أو في جميع أرجاء العالم، على الانباء الواردة حول الوضع الصحي لقائدنا الكبير، استاذنا التأريخي، السيد مام جلال، عقد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني اجتماعه الاعتيادي اليوم السبت 22/12/2012.

وجدد الاجتماع التزام المكتب السياسي وجميع مؤسسات الاتحاد الوطني ببرنامج ونهج ومقررات المؤتمر الثالث ومبادئ ما بعد المؤتمر حول المناصب والمؤسسات في نفس إطار السياسة المقررة داخل الاتحاد الوطني دون تغيير، والاستمرار في النضال والنشاطات وتنفيذ المهام، فضلا عن الحفاظ على الركائز الأساسية لسياسة الاتحاد الوطني، مؤسسات الاتحاد الوطني، المسؤولين والمسؤوليات داخل الاتحاد من نائبي الامين العام الى مسؤول وأعضاء الهيئة العاملة للمكتب السياسي ومجمل مؤسسات الحزب، كما هي موجودة والمقرّة من قبل السيد جلال طالباني.

وقد أكد السادة أعضاء المكتب السياسي الحرص على كونهم جنودا أوفياء لوحدة الصف داخل الاتحاد الوطني والسيد مام جلال وستراتجية الاتحاد الوطني، على جميع المستويات والصعد سواء داخل الاتحاد الوطني أو في كردستان أو العراق  أو المنطقة والعالم. وقد أجمع اعضاء المكتب السياسي كافة، على التزامهم باخلاص ووضوح، بتلك الركائز والمبادئ والمقررات.

وجرى في الاجتماع بحث الأوضاع العراقية والكوردستانية والمناطق الكوردستانية خارج الاقليم وخاصة محافظة كركوك، وتم التأكيد على سياسة الاتحاد الوطني على مستوى العراق، المقررة مسبقا والمتمثلة في:

الحل الجذري للأزمات المختلقة عبر الحوار المسؤول، بعيدا عن قرارات أحادية او فردية، وإلغاء أي قرار مناقض للدستور، الاتفاقات، مفاوضات القوى السياسية، وعلى وجه الخصوص قيادة عمليات دجلة، التي لم يؤد تشكيلها وفرضها حتى الآن، الى خلق ظرف خطر فحسب، بل أدى الى انقطاع العلاقات الطبيعية بين بغداد والاقليم، وانعكس أثره سلبا على مجمل العملية السياسية في العراق برمتها والمنطقة أيضا.

وفيما يتعلق بكوردستان، فقد أكد الاجتماع الالتزام بالاتفاقية الستراتيجية بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي وتطويرها وفق التوجهات المشتركة للجانبين والمثبتة مسبقا.

وحول العلاقة بين حركة التغيير والاتحاد الوطني أكد الاجتماع على التمسك بنفس السياسة المعلنة للحوار السياسي والتوصل الى مواقف مشتركة وكذلك اتباع نهج نضال الشراكة للاتفاق على المسائل ذات البعد الوطني بعيدا عن النظرة الحزبية.

وعن انتخابات مجالس محافظات نينوى، ديالى وصلاح الدين، التي تضم جزءا من المناطق الكوردستانية، أكد الاجتماع ضرورة انجاح تجربة القائمة المشتركة للقوى الكوردستانية التي حظيت بموافقة جميع الاحزاب كتجربة ملائمة ومفرحة للقوى الكوردستانية وجعل تلك التجربة اساسا لإنجاز المهام المشتركة المستقبلية أيضا.

ويثمن المكتب السياسي عاليا وباهتمام كبير، المشاعر والاخلاص والمواقف النبيلة  للمراجع الشيعية العظام وعلماء الدين السنة الكبار، رؤساء الدول، رؤساء الوزراء، رؤساء وسكرتيري الاحزاب السياسية في العالم والمنطقة، كذلك المنظمات الديمقراطية والنقابات، علماء الدين الافاضل، جميع المخلصين، ذوي الشهداء، البيشمركة، الكتاب العرب، الترك، الفرس، الكورد، الفرنسيين، الالمان، الايطاليين، الاسبان، المسيحيين، وأيضا الفنانين، الرياضيين، ونقول لهم: لن ينسى مام جلال والاتحاد الوطني مشاعركم الجياشة ومواقفكم المخلصة وحرصكم الكبير هذا، حيث سيبقى راسخا في وجدان كوادر الاتحاد الوطني الكوردستاني، في الحاضر والمستقبل، ونعتز به.

وبهذا الخصوص أيضا ينبغي أن نقول للتاريخ: أن السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان كان أول رئيس وقائد اتصل بالمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، حيث أبدى استعداده والحزب الديمقراطي الكوردستاني الحليف لأي مهام خدمة للرئيس مام جلال والاتحاد الوطني، كما أثبت دولة رئيس وزراء كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني وفاءه للسيد طالباني والاتحاد الوطني، وفي أول يوم من إدخال الرئيس مام جلال الى المستشفى، قام دولة رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي وكذلك السادة عمار الحكيم، أحمد الجلبي، أسامة النجيفي، رؤساء الكتل في مجلس النواب العراقي، رافع العيساوي، صالح المطلك، حسين الشهرستاني، هوشيار زيباري، رئيس مجلس القضاء الأعلى، وكبار المسؤولين الحزبيين والحكوميين، بزيارة المستشفى تباعا، للإطمئنان على صحة فخامته، هذا فضلا عن أغلبية سفراء الدول في بغداد، الذين أبدوا وفاءهم للرئيس مام جلال، سواء بزيارة المستشفى أو عن طريق الرسائل أو الاتصالات الهاتفية، كما أبدى السادة: نوشيروان مصطفى، محمد فرج، علي بابير، كمال شاكر ومحمد الحاج محمود ومسؤولو الأحزاب الكوردستانية كافة في أجزاء كردستان الأربعة، حرصهم على الاطمئنان على صحة مام جلال عن طريق الاتصال الهاتفي.

ومايجدر ذكره بامتنان كبير، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية من المقامات العليا والى فخامة رئيس الجمهورية وجميع المسؤولين، أبدوا استعدادهم لجميع أنواع المساعدة من اللحظات الأولى لنشر خبر إصابة السيد جلال طالباني بالطارئ الصحي، وأرسلوا فريقهم الطبي الى المستشفى في أقرب وقت، كما أكدت دولة تركيا الجارة، بدءا فخامة رئيس الجمهورية الى دولة رئيس الوزراء، حرصهم على القيام بما يلزم، وكذلك فعلت: الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، الصين، فرنسا، الأردن، لبنان، الكويت، فالشعب الكوردي والاتحاد الوطني الكوردستاني مدين لكل هؤلاء على حرصهم الكبير ووفائهم، ونتقدم إليهم بجزيل الشكر والتقدير.

ونتقدم بجزيل شكرنا للفريق الطبي بمستشفى (مدينة الطب) في بغداد، على جهودهم وسهرهم منذ أول لحظة من مرض الرئيس مام جلال، حيث قاموا بكل ما في استطاعتهم لإيصال الحالة الصحية لفخامته الى حد الطمأنينة التي تم على اثرها نقله الى ألمانيا، ونشكر الفريق الطبي الألماني الذين زاروا بغداد ويقومون الآن بواجبهم بكل إخلاص وحرص في معالجة فخامته.

كما نتقدم بالشكر الى وسائل الاعلام والاعلاميين الذين طمأنوا الجميع بتحسن الحالة الصحية للسيد جلال طالباني رئيس الجمهورية ومحبوب الجميع.

وفي الختام، ندعو ونبتهل من الأعماق والوجدان ومن منطلق الوفاء والاخلاص، نحن في المكتب السياسي، ومعنا جميع أعضاء وكوادر ومؤيدي ومخلصي الاتحاد الوطني الكوردستاني وجميع المخلصين، أن يعود مام جلال من سفره هذا بصحة مفعمة الى كوردستان والعراق، ليواصل سياسته الحكيمة ويضيء بقنديل (خيمة حكمة) سياساته، الدرب المليء بالمشاكل والأزمات أمام الجميع.

نحن بانتظارك أيها الأمل الكبير وياكبيرنا وقائدنا واستاذنا، أن تعود وتعود وتعود إلينا سالما.

المكتب السياسي

للاتحاد الوطني الكوردستاني

أخبار ذات صلة