٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

محادثات روسية أمريكية بشأن رحيل الأسد

المصدر: KDP.info

يبدو أن النظام في سوريا، بدأ يفقد حلفاءه واحداً تلو الأخر، فها هي روسيا تقر على لسان رئيسها فلاديمير بوتين، أن "موسكو ليست قلقة على نظام الرئيس بشار الأسد، بقدر قلقها على مستقبل سوريا"، وأن "هناك توجها سياسيا روسيا مختلفا عن السابق، يمكن الاستدلال عليه من تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وما تلاها، وخصوصا حديث بوتين".
وأعرب بوتين عن اعتقاده أن "وجهة النظر الروسية في طور التغيير، بعدما أدركت موسكو أن المعارضة تتقدم ميدانيا، وتوصلت إلى قناعة بأن رحيل الأسد لم يعد إلا مسألة وقت".
وكشفت مصادر في الائتلاف الوطني السوري المعارض أن الاتفاق الروسي الأميركي حول الأزمة السورية "توصل إلى تسوية حول خروج الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة"، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن "النقاط العالقة في الاتفاق هي آليات خروج الأسد وتسليم السلطة".
وأكدت المصادر أن الطرح الذي توصل إليه الاتفاق الروسي - الأميركي ضمن اجتماعات دبلن وجنيف، الأسبوع الماضي، التي عقدها مسؤولون من الطرفين "يقضي بأن التسوية وقعت فعلا"، مشيرة إلى أن الاجتماعات "أفضت إلى خيارين أمام الرئيس السوري، هما: إما أن يكون شريكا في نقل السلطة وينعم بحماية دولية، وإما أن يتم التفاوض على نقل السلطة بغيابه، ويخسر الحماية التي ستنتجها التسوية".
بدوره كشف عضو الائتلاف الوطني أديب الشيشكلي على صفحته على موقع "فيس بوك"، إذ أعلن نقلا عن مصدر روسي أن الرئيس السوري بشار الأسد "أبدى استعداده للتفاوض والخروج من السلطة برفقة 142 شخصية من حاشيته فقط".
وأوضح الشيشكلي في اتصال مع "الشرق الأوسط" أن العدد المحدد من الأشخاص الذين ذكرهم"ينقسم إلى 108 شخصيات أمنية وعسكرية مسؤولة عن إصدار الأوامر للقوات العسكرية والأمنية لقتل السوريين، أما العدد الباقي فهو أفراد عائلة الأسد".
وأشار إلى أن إدراج هذه الشخصيات على لوائح التفاوض "بهدف حمايتها من ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية".
وقال الشيشكلي إن المسؤولين الروس "باتوا على يقين أنهم باتوا عاجزين عن حماية الأسد في السلطة، ولا يمكن لهم إلا رفع الحصانة عنه والتفاوض مع المجتمع الدولي".
كما أكد، عضو الائتلاف السوري المعارض وليد البني عن مباحثات روسية أمريكية مع المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي حول ايجاد حل سياسي للأزمة السورية، مؤكداً أن المعارض لن تقبل حل يتضمن بقاء الأسد.
وأوضح البني، في اتصال مع «الشرق الأوسط» أن المعارضة لن تقبل بحل سياسي إلا بعد رحيل الأسد وأعوانه وعائلته وسائر أركان النظام، لافتا إلى أن منظومة الأمن السورية التي أرعبت الناس طوال هذه الفترة آن لها أن ترحل.
ورأى البني، تعليقا على تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن "موسكو ليست قلقة على نظام الرئيس بشار الأسد، بقدر قلقها على مستقبل سوريا"، وأن هناك توجها سياسيا روسيا مختلفا عن السابق، يمكن الاستدلال عليه من تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وما تلاها، وخصوصا حديث بوتين.
وأعرب عن اعتقاده أن "وجهة النظر الروسية في طور التغيير، بعدما أدركت موسكو أن المعارضة تتقدم ميدانيا، وتوصلت إلى قناعة بأن رحيل الأسد لم يعد إلا مسألة وقت".

أخبار ذات صلة