مقتدى الصدر: لا دكتاتور سيحكم العراق أياً كان

أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، أن مشاركته في اجتماع أربيل ودعوته إلى اجتماع النجف، جاءت بهدف توحيد قادة الكتل السياسية تحت راية العراق وحثهم على بناء تجربة مزدهرة تعمل الحكومة فيها على "خدمة المظلوم" وليس العكس كما هو حاصل حالياً، وفي حين انتقد بشدة إمكانية بقاء رئيس الوزراء "جاثماً على كرسيه لسنوات طوال" كما فعل رئيس النظام السابق، شدد على أن "لا دكتاتور سيحكم العراق أياً كان".
وقال الصدر في معرض رده على سؤال لأحد اتباعه بشأن إمكانية "حلحلة" الأزمة السياسية الحالية أم أنها تزداد تعقيداً، لاسيما بعد اجتماعات أربيل والنجف، وفقاً لبيان نشرته موقع (الصدر تايمز)، لقد "دعوت القادة لبناء عراق يزدهر به الشعب وتكون الحكومة في خدمة المظلوم ولا يكون المظلوم في خدمة الظالم".
وتابع زعيم التيار الصدري "وعز علي أن أرى الحكومات في ظل الاحتلال ترتع بخيرات العراق، بمائه وكهربائه، بالخدم والقصور، بكل شيء والشعب يتضور جوعاً"، كما "عز علي أن أرى شخصاً يمكن أن يبقى جاثماً على كرسي رئاسة الوزراء لسنوات طوال تزيد كما هيمن هدام الملعون".
ومضى الصدر قائلاً في معرض تفسيره لقراره المشاركة في اجتماع أربيل، والدعوة لاجتماع النجف، "أحزنني كثيراً أن أرى بين ذلك كله معاناتكم أيها الأحبة"، مستطرداً "فانني أرى بأم عيني قرى ومناطق لا يصلها الماء ولا الكهرباء ولا أي شيء من الخدمات المادية فضلاً عن المعنوية التي يجب أن تحفظ لكل عراقي شرف العيش والعزة والكرامة".
وأكد زعيم التيار الصدري، أن "الحكومة ينبغي أن تكون بيد الشعب وممثليه لا أن يكون الشعب بيد الحكومة"، مشدداً على أن "لا دكتاتور سيحكم العراق أياً كان".
وذكر الصدر أن "الاجتماعات أظهرت تقدم العجلة الديمقراطية والروح السياسية وترك التصادم والحروب".




