ايطاليا تبقى داعمة للمصالح الستراتيجية للشعب الكوردي

هولێر-KDP.info- رأى مسرور بارزاني مستشار مجلس امن إقليم كوردستان خلال استقباله جياني ڤێرناتي السيناتور السابق ونائب الوزير للشؤون الخارجية الإيطالي والصديق المقرب للشعب الكوردي، من الضروري إيجاد وصياغة آلية جديدة للعلاقات بين هولير وبغداد من اجل استتباب الأمن والإستقرار والسلام على اساس المساواة والمصالح المشتركة.
أعلن مسرور بارزاني مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان اليوم 4/3/2017 خلال استقباله لـ (جياني ڤێرناتي) السيناتور السابق ونائب الوزير للشؤون الخارجية لإيطاليا وأحد أصدقاء الشعب الكوردي، أن إيجاد آلية جديدة لإقامة العلاقات بين هولير وبغداد، بهدف ترسيخ السلام وفق أسس المساواة والمصالح المشتركة، أمر ضروري .
وتم في اللقاء، بحث آخر المستجدات في المنطقة و العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان وإيطاليا، وجرى التأكيد على تكثيف النشاطات السياسية والاقتصادية وأهمية استمرار تقديم المساعدة في مواجهة الإرهاب المتجسد في حرب داعش، وقد أعلن فيرناتي أن بلاده تبقى داعمة للمصالح الستراتيجية للشعب الكوردي .
من جانبه أثنى مسرور بارزاني على الدور الذي يؤديه (فيرناتي) في دعم القضية الكوردية، كما قيم عاليا المساعدات العسكرية التي تقدمها حكومة إيطاليا لقوات الپێشمهرگة، إذ كان لتلك المساعدات دور في التصدي لهجمات الإرهابيين
كما جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الإنسانية وإيواء إقليم كوردستان لأعداد هائلة من النازحين، وتوفير الاحتياجات لهم، وبهذا الصدد أكد مسرور بارزاني مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان على تراث التعايش و التسامح في كوردستان، وأضاف بأن كوردستان هي الملاذ الآمن لجميع الذين نزحوا من مختلف بقاع الشرق الأوسط جراء العنف وانعدام روحية قبول الآخر .
كما جرى خلال اللقاء التطرق إلى إشكالات ما بعد تحرير الموصل، وأعلن مسرور بارزاني أن الإشكالات التي كانت قائمة قبل احتلال داعش للمدينة سوف تعود للظهور ما لم يكن هناك اتفاق سياسي بين مكونات المدينة حول كيفية إدارتها، معتبرا أن إيجاد آلية جديدة لإنشاء العلاقات بين هولير وبغداد، من أجل إحلال السلام وفق أسس المساوات والمصلحة المشتركة أمر ضروري.




