لأمم المتحدة: أمام العراق والكويت فرصة تاريخية لنبذ الماضي وإعلان عهد جديد

أشار السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون الى ان "أمام الكويت والعراق فرصة تاريخية لنبذ الماضي والمضي قدما نحو إعلان عهد جديد من التعاون"، مؤكدا "دعم الأمم المتحدة الكامل لتطبيع وتنسيق العلاقات بينهما".
وفي تقرير رفعه بان الى مجلس الأمن تناول الخيارات المتاحة لاستمرار مهام المنسق الدولي الرفيع المستوى لشؤون الأسرى وإعادة الممتلكات الكويتية، (غينادي تاراسوف) بعد انتهاء فترة عمله في وقت لاحق من هذا الشهر، اعتبر بان ان "الشهور القليلة المقبلة تعد فترة بناء ثقة بالنسبة للكويت والعراق، لتسوية المسائل العالقة بينهما"، مضيفا: انه يمكن "خلال الشهور الستة المقبلة ان يعتمد الجانبان على دعم الأمم المتحدة الكامل من اجل تطبيع وتنسيق العلاقات بينهما".
وقال: "انه يبحث الخيارات المتاحة للتعامل مع مهام بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بعد انتهاء فترة عمل تاراسوف في وقت لاحق من الشهر الجاري"، مبيناً أن "احد الخيارات التي ينظر فيها هي الطلب من بعثة (يونامي) إنجاز هذه المهام كون الأطراف المعنية أعربت عن قبولها بهذا الخيار". وأوضح أنه "أبلغ حكومتي الكويت والعراق بمنظوره بشأن قدرات بعثة (يونامي) على التعامل مع السلطات المعنية في الكويت والعراق والحضور الكبير لمكاتبها ومتابعتها لقضايا حقوق الانسان، ما يؤهلها لمتابعة القضايا العالقة بشكل مستمر داخل العراق".
ولفت السكرتير العام للأمم المتحدة الى أن "الكويت تأمل بتأسيس آلية جديدة بمقتضى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة إما عن طريق تعيين منسق جديد أو تعيين ممثل خاص جديد أو توسيع مهام بعثة (يونامي)، لتتضمن قضايا المفقودين الكويتيين وغيرهم وإعادة الممتلكات الكويتية بعد أن يفي العراق بالتزاماته الأخرى".
وتابع: "انه على الرغم من ان بغداد تفضل انهاء فترة عمل تاراسوف والتعامل مع هذه القضايا بشكل ثنائي مع الكويت، فإنها لا تعترض على ضم هذا الملف الى مهام بعثة (يونامي)".




