نێچیرڤان بارزاني والحكيم يؤكدان على العمل بمبدأ التوافق

هولێر-KDP.info- فی لقاء بین رئیس وزراء إقلیم كوردستان ورئیس التحالف الوگنی الشیعی، اكد الجانبان على چروره العمل على اساس التوافق.
استقبل نێچیرڤان بارزاني رئيس وزراء اقليم كوردستان بعد ظهر الاحد 2017/2/5 السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني الشيعي والوفد المرافق له .
وفي اللقاء الذي حضره قوباد طالباني نائب رئيس الوزراء وعدد من وزراء ومسؤولي حكومة اقليم كوردستان، اعرب الحكيم عن سروره بزيارة اقليم كوردستان واشار الى ضرورة استمرار هذه اللقاءات والزيارات وبالاخص فيما يتعلق بالحوار بين هولیر وبغداد وايجاد الحلول السريعة للمشاكل القائمه بین الجانبین. واشاد بقوات پێشمهرگة كوردستان لما حققته من انتصارات كبيرة ضد ارهابيي داعش وتقدم بخالص العزاء لذوي وعوائل الشهداء .
واشاد السيد الحكيم أيضا بالتعاون والتنسيق بين قوات قوات الپێشمهرگة والجيش العراقي في مواجهة الإرهاب وتمنى أن يكون هذا التنسيق اساسا لحل الكثير من المشاكل وأن یشعر جميع المكونات في العراق بوجودها وأن يسود جو من الاحترام في العملية السياسية العراقية، وتطرق أيضا إلى التحديات التي تواجه العراق منذ سقوط النظام الدكتاتوري حتى اليوم.
وشدد رئیس التحالف الشیعی في كلمته على ضرورة تقوية العلاقات بين الكورد و التحالف الوطني لما لهذه العلاقات من تاريخ طويل ونضال مشترك حيث ناضل الطرفان مع بعض لاستتباب الأمن والاستقرار والرفاهية لهذا البلد وأكد ايضا على ضرورة أن يتم العمل في المستقبل بنفس الروحية التي تحدث عنها، واكد السيد الحكيم أيضا على أن هناك ارادة قوية من قبل رئيس الوزراء والحكومة الاتحادية لحل المشاكل مع إقليم كوردستان.
من جانبه شكر نێچیرڤان بارزاني رئيس وزراء اقليم كوردستان السيد الحكيم لهذه الزيارة وشكره أيضا على ملاحظاته والمبادرة التي قدمها، وأكد على إنها فرصة جيدة للمباحثات والنقاشات الصريحة بين الجانبين حول جميع المسائل، وأشار سيادته إلى أن العام 2003 كان عاما مهما لشعب كوردستان حيث قررت القيادة في الإقليم العودة إلى بغداد بشكل اختياري وأن يتم بناء الدولة الجديدة على مبادئ الديمقراطية والتوافق وليس حسب مبدأ الأغلبية والإقلية، وأكد على ضرورة الالتزام بمبدأ التوافق لحل كافة المشاكل كي يكون الجميع ضامنا لمستقبله في هذا البلد.
وتطرق رئيس وزراء الإقلیم أيضا إلى الدستور الفدرالي والذي لم يطبق بشكل جيد حتى الان منذ اثني عشر عاما ومازال شعب كوردستان يسأل: اين هذا الشعب من المعادلة السياسية العراقية؟ في حين أن حصة اقليم كوردستان من الموازنة العامة تم قطعها بقرار سياسي، وفي نفس الوقت يستقبل اقليم كوردستان اكثر من مليون و800 الف نازح عراقي ولم تتخذ الحكومة العراقية أي إجراءات لإغاثتهم، بل ان الحكومة العراقية لا تعتبر نفسها مسؤولة عن هؤلاء النازحين ولم تقدم هذه الحكومة الدعم لقوات الپێشمهرگة في الحرب ضد ارهابيي داعش، وعلى العكس فإن الجرحى من الجيش العراقي يتم إرسالهم لي مستشفيات اقليم كوردستان ويتم علاجهم على اتم وجه.
وأعرب رئيس الوزراء أيضا عن ارتياحه وسعادته للتعاون العسكري القائم بين قوات الپێشمهرگة والجيش العراقي بعد الاتفاق الذي تم توقيعه بين إقليم كوردستان و الحكومة الفدرالية والذي نتج عنه الكثير من الانتصارات وأبدي استعداد اقليم كوردستان لحل كافة المشاكل العالقة مع بغداد وإيجاد حل جديد يضمن مستقبل العلاقات بين أربيل وبغداد ويضمن أيضا حقوق جميع المكونات.
وطرح أعضاء الوفد الضيف في هذا الاجتماع العديد من الآراء والملاحظات حول الوضع العام في العراق وشددوا أيضا على الالتزام بالعلاقات المتينة بين الكورد والشيعة وضرورة تطويرها وأكدوا أيضا على أنهم سيحترمون اختيار شعب كوردستان مع التأكيد أيضا على حل وعلاج كافة المشاكل والنواقص التي تعترض العملية السياسية وأن يعمل الجميع على اعادة الاستقرار لهذه العملية والالتزام بمبدأ التوافق.
ومن جهة أخرى تم فی الاجتماع طرح عدد من وزراء حكومة إقليم كوردستان العديد من التفاصيل حول المشاكل التي تعترض حياة النازحين من الجانب الصحي وما يحتاجه النازحون بالإضافة إلى احتياجات قوات الپێشمهرگة، وتم أيضا طرح العديد من المواضيع المتعلقة بالعلاقات بين الجانبين. وفي ختام الاجتماع شدد الجانبان على استمرار هذه الاجتماعات واللقاءات والتأكيد على وحدة الرأي والموقف واستمرار المباحثات.




