٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الرئيس

الرئيس بارزاني: افتتاح القنصلية اليابانية في هولير خطوة جيدة لتوسيع العلاقات

المصدر: KDP.info

هولێر-KDP.info- خلال لقاء مع وزير الدولة الياباني للشؤون الخارجية، اكد الرئيس بارزاني ان افتتاح القنصلية اليابانية في هولير خطوة جيدة لتوسيع وتعزيز العلاقات بين الجانبين، واعرب عن استعداد الإقليم لتوسيع العلاقات مع دولة اليابان.

استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان في صلاح الدين اليوم الأربعاء 11\1\2017 وزير الدولة الياباني للشؤون الخارجية (کێنتارۆ سونۆرا) والوفد المرافق له، والذي ضم السفير الياباني لدى العراق فوميو ئاواي والقنصل الياباني في إقليم كوردستان كاتسومي مورياسو.
في اللقاء اعرب الوزير الياباني عن سروره بفرصة اللقاء وشكر الرئيس بارزاني لنضاله ودوره في ترسيخ السلام ومواجهة الإرهاب. كما عبر عن شكره وامتنانه لقوات الپێشمه‌رگة لنضالهم وتضحياتهم وبسالتهم في مواجهة الإرهابيين وتحقيق الإنتصار عليهم. واعرب وزير الدولة الياباني عن رغبة بلاده تطوير وتعزيز علاقاته مع إقليم كوردستان، وان افتتاح القنصلية اليابانية في الإقليم الهدف منه تحقيق هذه الرغبة، وقد عرّف الوزير القنصل الياباني کاتسۆمی مۆریاسۆ بالرئيس بارزاني.
في جانب آخر من كلمته أعلن وزير الشؤون الخارجية الياباني عن استعداد بلاده للتعاون مع إقليم كوردستان في كافة المجالات، وخاصة في مجال إزالة الألغام والمتفجرات مخلفات الحرب وكذلك تطوير الإقتصاد والقطاع الصناعي والصحي.

في المقابل رحب الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان بالوفد الياباني الضيف وهنأهم على افتتاح القنصلية في هولير العاصمة، ووجه الشكر الى الحكومة والشعب الياباني على افتتاح القنصلية اليابانية في هولير وعدّ ذلك خطوة مهمة لتوسيع وتعزيز العلاقات بين الجانبين، كما واعرب عن استعداد الإقليم توسيع هذه العلاقات مع دولة اليابان.
وحول مستقبل الإرهابيين اعلن الرئيس بارزاني ان" الپێشمه‌رگة تمكنت من تحطيم اعتى عدو للإنسانية واكثرها وحشية والذي كان يشكل تهديداً على العالم كله، وان الإرهاب وداعش الآن في تراجع وتقهقر كبير، لكن ذلك لايعني ان هزيمة داعش عسكرياً وتحطيمه نهاية الإرهاب والعنف، حيث هناك احتمالات ان يظهر تحت مسميات أخرى وبأساليب اخرى جديدة، لذا يجب ان يكون هناك تعاون وتنسيق دولي شامل بهدف القضاء على الإرهاب والعنف على كافة المستويات وليس من الجانب العسكري فقط.
بحث الوضع السياسي والعسكري في المنطقة كان جانباً آخر من اللقاء.

أخبار ذات صلة