اليابان تفتتح قنصليتها في الاقليم رسميا

هولێر-KDP.info- قيّم نێچیرڤان بارزان قرار اليابان بفتح قنصلية لها في إقليم كوردستان، عالياً، واعرب عن استعداد حكومة الإقليم لتقديم التسهيلات اللازمة لنجاح عمل القنصلية وتعزيز العلاقات بين الجانبين في كافة المجالات.
استقبل نێچیرڤان بارزاني رئيس وزراء اقليم كوردستان مساء الثلاثاء 2017/1/10 السيد كينتارو سونورا وزير الدولة الياباني للشؤون الخارجية والوفد الدبلوماسي المرافق له.
في لقاء حضره قوباد طالباني نائب رئيس وزراء اقليم كوردستان، اعرب وزير الدولة الياباني للشؤون الخارجية عن ارتياحه وسعادته بزيارته الثانية للاقليم مشيدا بالتطور الذي يعيشه اقليم كوردستان وشجاعة قوات الپێشمهرگة وشعب وحكومة اقليم كوردستان ضد الارهاب واستضافتهم لعدد كبير من اللاجئين والنازحين، كما ابدى استعداد بلاده لدعم اقليم كوردستان مؤكدا استمرار هذا الدعم.
واشار الى ان بلاده كانت تشدد دوما على حصة اقليم كوردستان من القروض التي تقدمها للعراق لتنفيذ مشاريع استراتيجية، وقد بدات اليابان فعلا بتنفيذ العديد من المشاريع الاستراتيجية المهمة في اقليم كوردستان، واكد ايضا على ان المنطقة ستشهد الكثير من الفرص بعد عملية تحرير الموصل وستحاول بلاده العمل من اجل تطوير البنية التحتية الاقتصادية لاقليم كوردستان.
واوضح الوزير ايضا ان يوم الاربعاء 2016/1/11 سيشهد الافتتاح الرسمي للقنصلية العامة لبلاده في اقليم كوردستان، ووصف هذه الخطوة بالعامل الاساس والمهم لتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين في جميع المجالات وطلب من حكومة الاقليم تقديم الدعم والتسهيلات لعمل وانشطة القنصلية.
ومن جانبه، شكر رئيس وزراء اقليم كوردستان الوزير الياباني لزيارته هذه، والدعم المقدم من قبل الحكومة اليابانية لاقليم كوردستان وبالاخص اصرار الحكومة اليابانية على ضمان حصة اقليم كوردستان في القروض المقدمة للعراق وتنفيذ مشاريع استراتيجية في الاقليم حيث بدات بالفعل تنفيذ العديد منها .
واشاد باسم حكومة اقليم كوردستان بقرار افتتاح القنصلية اليابانية في هولير واكد على الدعم الكامل من حكومة اقليم كوردستان لعمل وانشطة القنصلية من اجل تطوير العلاقات بين الجانبين في جميع المجالات والاتجاهات وبالاخص في المجالين الاقتصادي والاستثماري.
وفي محور اخر من اللقاء، ناقش الجانبان عملية تحرير الموصل ودور قوات الپێشمهرگة في طرد ارهابيي داعش من المنطقة وبعض الامور ذات العلاقة.




