٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

زيباري: التصعيد بين حكومتي اربيل وبغداد لن يصل الى الصدام والتدخل الخارجي في سوريا يقترب

المصدر: KDP.info

استبعد هوشيار زيباري، وزير الخارجية العراق الاتحادية، أن يصل التصعيد السياسي بين حكومتي اربيل وبغداد إلى درجة الصدام، وشدد على أن «الحل سيكون في إطار الدستور»، كاشفا عن لقاء سيتم في بغداد خلال أيام بين خبراء عسكريين من الطرفين لحل موضوع الحشود التي حدثت مؤخرا.

كماأشار زيباري، إلى أن «الحل قد يأخذ وقتا، لأن الحلول ليست سحرية، وكلما اشتدت الأزمة انفرجت». وشدد زيباري على أن «أي خلاف أو أزمة لن يصل على الإطلاق إلى صدام أو انفراط عقد الوفاق السياسي».

و قال زيباري في تصريحات ببغداد حول الأوضاع الأمنية الراهنة في العراق الاتحادية، إنها «أفضل من ذي قبل عندما انعقدت القمة العربية، حيث كانت التحديات أشد، خاصة من قبل الأطراف المعادية للعملية السياسية، التي استدعت بالضرورة أن نتخذ أعلى درجات الاستنفار الأمني»، مشيدا بالتنسيق الأمني بين كل أركان الدولة.

ووصف زيباري ،الوضع في سوريا بـ«المؤلم» وأنه يزداد سوءا، مشيرا إلى أن القتال في دمشق حاليا وفي حلب كذلك. وعما إذا كان يلوح في الأفق حل سلمي، قال: «بعد سفك الدماء، فإن الحل السياسي يحتاج إلى معجزة، لأن العلاقة بين الشعب والنظام تهشمت، ولا يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ولا يستطيع أي نظام البقاء مع شعبه على هذه الحالة».

وكشف زيباري، عن استقبال بغداد لمجموعة من المعارضة السورية غير منضوية في الائتلاف الوطني السوري المعارض خلال أيام، مشيرا إلى أن العراق الاتحادية على اتصال بكل الأطراف، لأنه أكثر الدول المتضررة من الأزمة السورية.

ووصف الأمر في سوريا بالمعقد، مؤكدا أن «الحسم العسكري بين النظام والمعارضة ليس بالسهل وسيأخذ وقتا». وقال: «كانت لدينا تجربة مع (البعث) وأخذت وقتا لسنوات، والمعارضة مهما حصلت على دعم، فلن يكون مثل ما يمتلكه النظام». ووصف الحالة الراهنة بأنها «حرب استنزاف بين الطرفين، واستنزاف لقوى إقليمية تعمل بالوكالة في سوريا».


وجاءت تصريحات زيباري في وقت أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الليلة الماضية بأن الولايات المتحدة تعترف بالائتلاف الوطني السوري المعارض "ممثلاً شرعيًا" للسوريين. وقال في مقابلة تلفزيونية "قررنا بأن الائتلاف الوطني السوري المعارض اصبح يضم ما يكفي من المجموعات وهو يعكس ويمثل ما فيه الكفاية من الشعب السوري كي نعتبره الممثل .

أخبار ذات صلة