الرئيس بارزاني: نريدكم دعماً لنا.. هؤلاند: يجب ان يكون العالم عند مستوى المسؤولية في دعمكم

هولێر-KDP.info- لم يخفِ رئيس إقليم كوردستان مخاطر التهديدات الإرهابية حتى بعد تحطيم داعش ودحره، وأعلن للرئيس الفرنسي انه" يجب استمرار هذا التحالف بيننا" ومن جانبه اعلن الرئيس الفرنسي" على العالم ان يضع نصب عينه ما فعلتموه وعليهم ان يكونوا داعمين لكم".
بعد تفقدهم لمواضع قوات الپێشمهرگة في جبل زرتك، استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان في القصر الخاص باستقبال الوفود الدبلوماسية، الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وفي ختام الإجتماع عقدا مؤتمراً صحفياً رحب الرئيس بارزاني في مستهله بحفاوة بالزيارة الثانية للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لإقليم كوردستان، واعلن " في زيارتكم الأولى كان داعش لا يبعد عنا كثيراً، قدمتم دعماً كبيراً لنا في حربنا ضد الإرهاب، وبعد عامين ونصف شرفتمونا بزيارتكم الثانية هذه، ذهبنا الى جبل زرتك ذلك الجبل الذي حققت فيه قوات الپێشمهرگة النصر على داعش بدعم جوي من قوات التحالف الدولي".
وقال رئيس إقليم كوردستان في المؤتمر الصحفي المشترك"صحيح ان القتال والمعارك الآن في عقر دار الإرهابيين، لكن هذا لايعني ان داعش إذا خسر المعارك العسكرية واندحر، ستنتهي التهديدات الإرهابية، فهناك احتمال ان يظهر لنا الإرهاب تحت مسميات أخرى، لذا من الضروري استمرار هذا التحالف".
وقال ايضاً" لقد شاهدتم ان منطقة شاسعة تم تحريرها بسواعد ودماء الپێشمهرگة الأبطا ل، آملين ان تتحرر الموصل أيضاً وتتكلل المرحلة الثانية من حملة تحرير الموصل التي بدأها الجيش العراقي، بالنجاح والنصر". وعبر الرئيس بارزاني للرئيس هولاند عن امله بفرنسا طالبناً استمرارها في هذا الدعم مستقبلاً ايضاً.
من جانبه قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند" سيادة الرئيس لقد عزمت ان ازور كوردستان بداية عام 2017 لأتمنى لكم النصر. عندما اتيت الى كوردستان عام 2014، كان داعش قريباً من هولير وطلبتم ان تقدم فرنسا الدعم لإقليم كوردستان في حربه ضد الإرهابيين، فقامت فرنسا بواجبها واصبحت عضواً في التحالف الدولي في الحرب ضد الإرهاب".
وقال هولاند ايضاً" كان من الصعب جداً تحقيق النصر وتحطيم داعش دون تضحيات وبسالة وشجاعة الپێشمهرگة، لقد رأينا مناطق شاسعة جداً حررتها الپێشمهرگة ببسالتها ودمائها، رأينا من جبل زرتك عند زيارتنا له بأن المكونات لم يعودوا خائفين ومتوجسين من مستقبلهم، فقد ادى الپێشمهرگة المهام الملقاة على عاتقه بتحطيم داعش ودحره، وعلينا جميعاً والعالم ايضاً ان نؤدي ما علينا من مهام لدحر داعش نهائياً والقضاء عليه".
ان ما فعله الپێشمهرگة كان بهدف القضاء على داعش، ان الپێشمهرگة تعيد بناء الكنائس ودور العبادة، ويعد هذا انموذجاً جميلاً في الشرق الأوسط. لقد انقذت الپێشمهرگة العالم كله من مخاطر الإرهاب، وعلى العالم ان يشعر بالمسؤولية ويعبر عن موقفه إزاء ذلك، وان يضعوا ما فعلتموه نصب اعينهم".
اما بالنسبة للنازحين فقد قال الرئيس الفرنسي" ان التعايش الموجود في إقليم كوردستان وحماية الپێشمهرگة له لوحة جميلة تتجلى في الشرق الأوسط، واستقبالكم لهذا العدد الكبير من النازحين والمهجرين كان حافزاً لنا بأن نجلب معنا كمية متواضعة من المساعدات".
وقال ايضاً يجب دحر داعش في العراق وسوريا ايضاً.
وتطرق الى مرحلة ما بعد تحرير الموصل وقال" ان مايجب فعله هو ايجاد حلول سياسية لمرحلة ما بعد تحرير الموصل، وذلك للحيلولة دون تكرار المآسي وتشكيل إدارة تعمل على الدفاع عن التعايش السلمي وحمايته".
وقال ايضاً" جاءت زيارتي هذه بهدف تقديم التهاني لكم وللپێشمهرگة والإعلان عن تقديم المزيد من الدعم والمساعدات العسكرية والإنسانية لإقليم كوردستان، ونحن فخورون بما يسطره الپێشمهرگة في الحرب ضد الإرهابيين".
فرانسوا هولاند اول رئيس جمهورية لدولة فعالة في الإتحاد الأوربي وصاحبة الفيتو بمجلس الأمن الدولي، يزور كوردستان. وفرنسا هي إحدى الدول الفعالة داخل التحالف الدولي برئاسة الولايات المتحدة في الحرب ضد داعش، وهي تقدم المساعدات المتنوعة الى قوات الپێشمهرگة والقوات العراقية ايضاً.
ووفق المراقبين فإن فرنسا تتعامل مع كوردستان كدولة وان الإقليم استقبل الرئيس الفرنسي كما تستقبله الدول.
وقد حضر اجتماع الرئيس بارزاني والرئيس الفرنسي كلا من كوسرت رسول على نائب رئيس الإقليم ونێچيرڤان بارزاني رئيس وزراء الإقليم ومسرور بارزاني مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان ومحمد حاجي محمود سكرتير الحزب الإشتراكي الديمقراطي الكوردستاني وجعفر شيخ مصطفى قائد الوحدة 70 لقوات پێشمهرگة كوردستان.




