٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

صحة هولير في ازمة وبغداد لم تقدم شيئاً

المصدر: KDP.info

هولێر-KDP.info-  اعلن مدير عام دائرة صحة محافظة هولير، ان عمليات تحرير الموصل فرضت على دائرتهم ضغطاً كبيراً وان الحكومة الإتحادية لم تقدم اي دعم او مساعدة تذكر.

ففي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال د. سامان برزنجي مدير عام دائرة صحة هولير" ان ضغوطاً كبيرة وقعت على دائرة صحة هولير وتوابعها وذلك بسبب وجود العدد الهائل من النازحين العراقيين واللاجئين السوريين وكورد رۆژاڤا، وكذلك النازحين الجدد الذين هربوا من قبضة داعش بعد بدء عمليات تحرير المناطق الشرقية في الموصل وتوجهوا الى مخيمات الخازر وحسن شام، حيث ترعى مديريات صحة هولير هذه المناطق صحياً إضافة الى جرحى القوات العراقية  والمواطنين المدنيين، وإضافة الى الأزمة المالية التي تعاني منها المديرية وإقليم كوردستان عامة، نحن على ابواب ازمة جديدة الا وهي ازمة الأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية، وعلى الرغم من ذلك كله بغداد لم ولن تقدم لنا اي مساعدات تذكر للتخفيف من الأزمة التي نمر بها.
واضاف د. برزنجي ان هناك في حدود صحة هولير فقط (18) مخيماً للنازحين واللاجئين ومحل إقامة علينا تأمين احتياجاتهم الطبية والصحية وهذا الكم الهائل اصبح خارج امكانيات المديرية".
واوضح مدير عام دائرة صحة هولير" كان على وزارة الصحة العراقية ودائرة صحة نينوى والمنظمات الدولية الإسراع في تقديم الدعم والمساعدة لدائرتنا وذلك لنزوح عدد كبير من المواطنين باتجاه هولير وتشكيل ضغط كبير على مستشفياتنا والمراكز الصحية، لكن ما قدموه لايتجاوز اشياء بسيطة وبدائية على الرغم من وجود عدد كبير من الجرحى من مقاتلي الجيش العراقي والمواطنين المدنيين المرسلين من الأحياء التي تم تحريرها في الموصل وخروج المسألة من امكانيات دائرتنا وكذلك إماكانات إقليم كوردستان".
وفي جانب آخر تطرق د. سامان برزنجي الى ان ليست هناك مستشفى مخصصة لإستقبال الجرحى والمرضى من العسكريين،  لذا اضطررنا الى تحويل مستشفى هولير التعليمي الى مستشفى خاص باستقبال العسكريين، لكنها هي ايضاً مليئة الآن بالجرحى والمرضى العسكريين إضافة الى مستشفيين اخرتين داخل مدينة هولير ملآى بالمرضى والجرحى من افراد الجيش العراقي والمواطنين المدنيين من الموصل".

أخبار ذات صلة