مؤشرات خطيرة على استخدام كتائب الأسد "الكيماوي" في حلب

وسط استمرار التحذيرات الدولية وفي ظل النفي الرسمي السوري والتطمينات الروسية, برزت مؤشرات خطيرة على لجوء قوات النظام إلى استخدام أسلحة كيماوية في معاركها مع الثوار, سيما في حلب.
ففي أول مؤشر عملي على لجوء الأسد إلى ترسانته من الأسحة غير التقليدية, بث ناشطون سوريون على الانترنت صوراً لأطفال ونساء قالوا إن وجوههم أحرقت بقصف قوات النظام بلدة السفيرة في حلب بالأسلحة الكيماوية.
كما أعلن "الجيش الحر" عن استيلائه على معدات واقية من الأسلحة الكيماوية كانت بحوزة مجموعة من قوات الأسد في طريقها لتنفيذ مهام خاصة في المدن السورية.
وجاء ذلك غداة تجديد دمشق تعهدها عدم اللجوء إلى الأسلحة الكيماوية في اي ظرف من الظروف, لكن اللافت انها حذرت في بيان صادر عن وزارة الخارجية من استخدام من أسمتهم ب¯"المجموعات الإرهابية" السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري, وذلك بعد سيطرة هذه المجموعات أخيرا على "معمل خاص" لإنتاج الكلور السام.
السياسة الكويتية




