آيدن معروف: اجندة سياسية خلف استهداف التركمان

الموصل-KDP.info- تستمر هجمات الحشد الشعبي على مدينة تلعفر غربي الموصل سعياً منهم لإعادة السيطرة عليها وطرد إرهابيي داعش منها، ويقول ممثل التركمان ان ميليشيا الحشد الشعبي تقصف المواطنين المدنيين، ووقع عدد من المواطنين التركمان المدنيين ضحايا.
ففي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال آيدن معروف" ان وراء عمليات ميليشيا الحشد الشعبي وعصائب اهل الحق وهجماتهم على مناطق اطراف الموصل ومدينة تلعفر مستمرة وورائها اجندات سياسية تهدف الى تجزئة وتفريق الشعب التركماني، وان هجوم الحشد الشعبي على تلعفر مشكلة بحد ذاتها، حيث ان الحكومة العراقية كانت اكدت عدم دخول قوات الحشد الشعبي الى مدينة تلعفر، لكن هذه الميليشيات اقتربت الآن من المدينة، وهي تشكل خطراً كبيراً على مواطني المنطقة".
وأضاف ممثل التركمان" كان من المفروض ان تتقدم القوات العراقية والقوات الأخرى لتحرير مدينة تلعفر وليس ميليشيات الحشد، لأن قوات الحشد تنفذ اجندة سياسية ولها اهدافها ومرامها،
حيث ان هذه القوات قصفت قبل يومين منطقة المحلبية وراح ضحيتها عدد من المواطنين المدنيين".
واوضح معروف ان تركمان اطراف الموصل اصبحوا ضحايا بين الشيعة وداعش وكل منهما يستخدمونهم لمصالحهم ويكون المواطن التركماني هو الضحية. نحن مع تطهير المنطقة من إرهابيي داعش، لكن ليس بالطريقة المتبعة الحالية التي تستهدف التركمان، ويجب التمييز بين مسلحي داعش الإرهابيين والمواطنين المدنيين في المنطقة".




