147 من النساء المسيحيات المختطفات نقلن الى الرقة السورية

هولێر-KDP.info- اشار احد ممثلي المسيحيين في برلمان كوردستان الى ان عدداً كبيراً من المسيحيين توجهوا الى الخارج، وان عدداً من دول العالم اعربوا عن استعدادهم للمشاركة في إعادة إعمار سهل نينوى.
ففي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال سرود سليم" بعد هجمة داعش الوحشية نزح اكثر من 180 الف مواطن مسيحي الى إقليم كوردستان، وان 40% من اولئك النازحين لجأوا الى تركيا والأردن وعدد من دول العالم، وان عدداً من دول العالم اعربوا عن استعدادهم للمشاركة في إعادة إعمار الدور والمناطق المتضررة من سهل نينوى كون البنية التحتية في هذه المنطقة مهدمة وان اغلب الدور والكنائس ودور العبادة اصابتها اضرار بالغة ولم تعد صالحة للسكن والإستخدام. وأضاف ان 99% من سهل نينوى تم تحريرها الآن لكن المواطنين المسيحيين متوجسون من الأوضاع ومترددون في العودة لحين تحرير مدينة الموصل بالكامل".
وأضاف ممثل المسيحيين" ان ما يميز المسيحيين عن باقي النازحين العراقيين هو اننا تمكنا من جمع التبرعات والمساعدات من الكنيسة لهم، ولا يوجد مسيحي يعيش في الخيم، فمعظمهم اما يعيشون في كرفانات او تم استئجار دور لهم".
وبشأن النساء المسيحيات الأسيرات عند داعش قال سليم" عند احتلال سهل نينوى وقعت نحو 147 امرأة وفتاة مسيحية بيد داعش، وان مصيرهن هو مشابه لمصير بقية السبايا اللاتي وقعن بيد داعش الإرهابي من نساء الكورد الأيزديات وغير الأيزديات، ولم نكن نحبذ ان ينتشر هذا الخبر بين وسائل الإعلام لكننا نقول الآن، نعم ان نساء وفتيات مسيحيات وقعن بيد داعش وتم نقلهن الى مدينة الرقة بسوريا.




