الإجراءات الأمنية هي لحماية أمن وسلامة النازحين والكركوكيين

هولێر-KDP.info- أعلن رئيس لجنة تقييم التقارير الدولية والرد في مجلس الوزراء، ان الإجراءات الأمنية المتخذة في مخيمات النازحين هي من اجل حماية سلامة وامن النازحين وكذلك مواطني كركوك.
نشرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان للشرق الأوسط تقريراً تحت عنوان" حكومتا العراق وإقليم كوردستان يحرمون النازحين من حرية التنقل في مخيمات النازحين القريبة من كركوك، وتشير الى ان وعلى الرغم من بعد المنطقة عن القتال واستقرار الأوضاع الأمنية فيها، لن يُسمح للنازحين بالتنقل بحرية في هذه المخيمات.
وبشأن ذلك اعلن رئيس لجنة التقييم والرد على التقارير الدولية بمجلس وزراء إقليم كوردستان، د. ديندار زيباري انه" يعيش في كركوك حالياً اكثر من 600 الف نازح قادمين من مناطق ديالى والأنبار وتكريت، وهذا العدد الضخم قد اثقل كاهل الجهات والمؤسسات الأمنية في نقاط التفتيش، وعند التدقيق والتأكد من الوثائق الثبوتية لتلك العوائل يتم نقلهم عبر وسائط نقل خاصة الى المخيمات، حيث لايمكن تقديم مساعدات اكبر لهم، كما يسهل السيطرة على الأوضاع اكثر وتسيير امورهم بسلاسة اكبر.
وأضاف زيباري" كما ان النازحين القادمين الى الخطوط الأمامية لقوات البيشمركة تسحب منهم اجهزة الإتصالات والهويات الشخصية حسب اوامر قادة المحاور كإجراء أمني احترازي، حيث يصادف في الكثير من الأحيان ان يستغل الإرهابيون الفرصة ويتسللون الى داخل صفوف النازحين القادمين من المناطق المختلفة والوصول الى المدينة لإرتكاب جرائمهم، واحداث الحادي والعشرين من تشرين الأول في مدينة كركوك والتي راح ضحيتها عدد كبير من المواطنين الأبرياء ورجال الشرطة والأمن والبيشمركة خير دليل على ذلك.
وقبل ذلك اعتقلت قوات الشرطة والقوات الأمنية نحو 50 من المشتبه بهم والمطلوبين وفق المادة 4 إرهاب من قانون العقوبات".
وحول حرية التنقل قال د. ديندار زيباري" تم إسكان النازحين القادمين الى كركوك في مخيمات ليلان ونزراوة وهناك اكثر من 2000 عائلة في هذه المخيمات، ولدى استقبالهم هناك يتم سحب الهويات منهم وخاصة العوائل المشتبه في هوياتهم، وقد تم توفير الخدمات الإنسانسة الضرورية لهم، وهناك في المخيم مركز صحي لتقديم الخدمات الطبية، وهم احرار في التنقل، وبإمكان المرضى مراجعة الطبيب خارج المخيم وخاصة الذين يوصي الطبيب بمعالجتهم خارج المخيم. وبحسب المسؤولين الأمنيين وكذلك النازحين المتواجدين في تلك المخيمات فإنهم طلقاء واحرار في التنقل حسب الإجراءات الأمنية المتبعة، والجهات ذات العلاقة تقدم التسهيلات اللازمة لزيارات المنظمات الخيرية الذين يطلبون زيارة المناطق الخاضعة لسلطة قوات البيشمركة".
وأشار رئيس لجنة التقييم والرد الى ان اتخاذ الإجراءات الأمنية الهدف منها حماية امن وسلامة النازحين وكذلك حماية امن وسلامة مدينة كركوك وضواحيها وحماية ارواح وممتلكات المواطنين، ويجب تشديد الإجراءات الأمنية اكثر للتمكن من السيطرة على الأوضاع فيها كون المنطقة مترامية الأطراف وواسعة وفيها احتمال تسلل الإرهابيين والميليشيات المسلحة اليها. وان الإرهابيين يسعون الى استغلال مخيمات النازحين ويتسللون اليها بحجة انهم من النازحين فيتسللون بالتالي الى المدينة لينفذوا مآربهم، لذا على المنظمات الدولية مراعاة ذلك حفاظاً على امن واستقرار المدينة وسلامة المواطنين وإبعادهم عن تلك المخاطر.




