رئيس الوزراء السويدي يؤكد دعم بلاده المستمر لإقليم كوردستان والپێشمەرگة

هولێر-KDP.info-في لقاء مع رئيس إقليم كوردستان، أعرب رئيس الوزراء السويدي عن إرتياحه للإنتصارات التي حققتها قوات پێشمهرگة كوردستان في جبهات القتال ضد الإرهابيين، وشدد على ضرورة إستمرار دعم بلاده لإقليم كوردستان ولقوات الپێشمهرگة، وأكد بأنّ بلاده تعتزم زيادة عدد المستشارين العسكريين في إقليم كوردستان.
إستقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان اليوم الثلاثاء 25-10-2016، رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين والوفد المرافق له.
في اللقاء أعرب رئيس الوزراء السويدي عن إرتياحه وسعادته للإنتصارات التي حققتها قوات الپێشمهرگة في جبهات القتال ضد الإرهابيين، وشدد على ضرورة إستمرار دعم بلاده لإقليم كوردستان ولقوات الپێشمهرگة، وأكد بأنّ بلاده تعتزم زيادة عدد المستشارين العسكريين في إقليم كوردستان، وأبدى تقديره للتعاون الوثيق والقوي بين قوات الپێشمهرگة والجيش العراقي، وتقدم رئيس وزراء السويد بالتعازي الحارة للرئيس بارزاني ولعوائل الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في جبهات القتال في الحرب ضد الإرهابيين وإستشهدوا دفاعا عن أرض كوردستان، وبيَّن بأن بلاده تكنُّ فائق الإحترام والتقدير لضحايا وشهداء كوردستان ونضال هذا الشعب، وأشاد بدور شعب كوردستان وقوات الپێشمهرگة والرئيس بارزاني في حماية المكونات الدينية والقومية.
بالمقابل رحب الرئيس بارزاني برئيس وزراء السويد والوفد المرافق له، وقدَّم الشكر لشعب وحكومة السويد على مساعدتهم لشعب كوردستان في الماضي حيث كانت السويد بشكل دائم ملاذاً آمنا لأبناء شعب كوردستان، وأبدي تقديره وإحترامه للمستشارين العسكريين للجيش السويدي لتدريبهم قوات الپێشمهرگة في كوردستان.
في جانب آخر من حديثه القى الرئيس بارزاني الضوء على تاريخ شعب كوردستان مع الدولة العراقية، وتطرق إلى هجوم إرهابيي داعش على إقليم كوردستان وعلى المكونات القومية والدينية، وأشار إلى أهمية تحرير الموصل بالنسبة لإقليم كوردستان، وأكد سيادته على ضرورة وجود خطة سياسية لضمان عدم وقوع مشاكل بين المكونات، وأيضا لضمان مستقبل كل المكونات وخصوصا الإيزيدين والمسيحيين في محافظة نينوى، وبيَّن سيادته بأن كوردستان لن تكون أبدا جزءا من الصراعات الطائفية في المنطقة، وأكد على ضرورة محاربة داعش سياسيا وفكريا وثقافيا.
وأبدى الوفد الضيف للرئيس بارزاني قلقه على مستقبل المكونات في المرحلة التي ستعقب طرد إرهابيي داعش من الموصل.
وفي محور آخر من اللقاء تم بحث عدة ملفات من أهمها ملف حقوق الإنسان وحقوق المرأة وضرورة مشاركة المرأة في المجال السياسي والإجتماعي والإقتصادي.




