عصمت رجب: أهالي الموصل حان دورهم للأنقضاض على داعش

هولير-KDP.info- أكد مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن أهالي الموصل حان دورهم للأنقضاض على داعش وذلك من خلال أنتفاضتهم ضد هؤلاء المجرمين الذين مارسوا في مدينتهم القتل والتهجير والتدمير، سيما وأن ساعة الخلاص باتت قريبة بل اقرب من أي وقت مضى.
شارك عصمت رجب مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في المؤتمر العربي لمجلس عشائر العراق الموحد في أربيل. وذلك بحضورنائب الأمين العام للمشروع العربي وشخصيات سياسية وثقافية وشيوخ ووجهاء القبائل والعشائر العربية.
وألقى عصمت رجب كلمة خلال المؤتمر جاء فيها: يسعدني ويشرفني أن أكون بينكم في هذا المؤتمر الذي يحمل عنوانا جميلا ورائعا" نينوى في قلوبنا" كون نينوى واهلها حقا في قلوبنا جميعا، وأتضح ذلك جليا بعد أن غدرت بها العصابات الإجرامية من خارج الحدود وكان لنا وقفة إنسانية تجاهها من خلال إستقبال نازحيها ومساعدتهم ومساندتهم ليعيشوا بأمن وسلام واستقرار هنا في كوردستان وذلك حسب توجيهات سيادة الرئيس مسعود البارزاني، فضلا عن مساهمة قواتنا البيشمركة الأبطال من تحرير مساحات شاسعة من أراضيها وتمكين أهالي المناطق المحررة من العودة إلى مناطقهم ومنازلهم بعد توفير الخدمات لهم، بالرغم من الأزمة الأقتصادية التي ألقت بظلالها على إقليم كوردستان.
وتابع عصمت رجب خلال كلمته: أننا في إقليم كوردستان وفي الحزب الديمقراطي الكوردستاني نبارك لكم مؤتمركم هذا، ونشد على يد القائمين عليها سيما وهو يعنى بوضع نينوى التي يهمنا جميعا ان تستعيد عافيتها بعد أن تتحرر من قبضة مجرمي داعش، كما يهمنا أمنها وأستقرار وعدم تكرار ما جرى لها.
مؤكدا: أن أهالي الموصل حان دورهم للأنقضاض على داعش وذلك من خلال أنتفاضتهم ضد هؤلاء المجرمين الذين مارسوا في مدينتهم القتل والتهجير والتدمير، سيما وأن ساعة الخلاص باتت قريبة بل اقرب من أي وقت مضى، والعالم بأسره ينتظر زحف قواتنا الأمنية من البيشمركة والحشود الوطنية والجماهيرية والجيش والشرطة نحو المدينة لأنهاء وجود داعش على أرض الموصل الحدباء.
واضاف: نتمنى على أهلنا في الموصل أن يحذو حذو أهالي المناطق المحررة التي ساندت قوات التحرير وعجلت في تحرير مناطقهم، لذلك علينا جميعا ان نتعاون لنعيد الحياة إلى نينوى والموصل خصوصا ونساهم في نشر السلام والمحبة والتسامح والتعايش بين جميع مكوناتها ولن يكون للمجرمين مكانا بيننا.
هذا كما ألقى نائب الأمين العام للمشروع العربي في العراق الدكتور ناجح الميزان كلمة: اشاد فيها بدور حكومة وشعب كوردستان لأحتضانهم نازحي المحافظات، وكانوا خير داعمين ومساندين لأهلهم النازحين من المحافظات الأخرى، وهذا ليس بغريب سيما وأن كوردستان عرفت بالملاذ الآمن للهاربين من البطش والأرهاب والملاحقة.
وأختتمت أعمال المؤتمر بإصدار بيان التجمع السياسي لعشائر العراق الموحد الذي عبر فيها المؤتمرون" رفضهم لمشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير الموصل، وأن المدينة لابد ان تتحرر بسواعد ابنائها وبدعم ومساندة قوات الجيش والبيشمركة والشرطة وابناء العشائر.





