٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

معركة المطارات.. وتضييق الخناق على دمشق

المصدر: KDP.info

بعد أكثر من عشرين شهراً من بداية الأزمة السورية، وقرابة عام كامل من القتال المسلح، ونتيجة التقدم الملحوظ لقوات المعارضة السورية على الأرض، وسيطرتها على عدة مطارات عسكرية قريبة من دمشق.
كما أسهمت الأسلحة القوية المضادة للدبابات والطائرات في تحقيق التوازن، بالصراع الدائر بين قوات النظام والجيش الحر، وفتح الطريق ممهدة أمام تقدم المعارضة على حساب انهيار معنويات القوات النظامية.
كذلك استطاعت قوات المعارضة السورية، السيطرة على معظم قواعد الدفاع الجوي في ريف دمشق، وصولاً للسيطرة على جميع المطارات العسكرية في المحافظة، وآخر هذه المطارات المسيطر عليها من قبل الجيش الحر، كان مطار عقربا العسكري، والذي تقلع وتهبط منه المروحيات العسكرية التابعة للنظام، ويقع المطار في منطقة الوسط بين مطار دمشق الدولي ومدينة دمشق، ومن هذا المطار العسكري تُغير على أحياء في دمشق وريفها.
يبدو أن المعركة القادمة ستكون في مطار السيدة زينب العسكري، الذي يستخدم أيضاً لاقلاع وهبوط المروحيات المقاتلة.
للعلم، فإن محافظة ريف دمشق تضم ست مطارات عسكرية، مطارا مرج السلطان وعقربا اللذان سيطر عليهما المعارضة، ومطار السيدة زينب العسكري، بالاضافة إلى مطار المزة العسكري في الغوطة الغربية، ومطار الضمير ومطار الناصرية، وهي مطارات تستخدمها المروحيات الحربية في معركة النظام مع المعارضة السورية.
كل هذه الانجازات، جاءت بعد سيطرة قوات المعارضة على مقر قيادة الدفاع الجوي، والمعروف باسم اللواء /82/ والمسؤول عن أجهزة الرادار والتحسس الجوي ومنظومات الدفاع الجوي في سائر دمشق وريفها.
لقد أصبحت قوات النظام السوري، لا يسيطر إلا على موقعين للدفاع الجوي في ريف دمشق، أحدهما هو القاعدة الموجودة في جنوب شرقي حران العواميد، القريبة من مطار دمشق الدولي، وهي قاعدة دفاع جوي متطورة جداً، أما الموقع الثاني فهو، موقع الدفاع الجوي في جبل قاسيون، ويتضمن منظومة صواريخ أرض – جو أرض – أرض منصوبة ومجهزة للإطلاق.
من جهة أخرى، وفي السياق السياسي، أعلن مسؤولون أمريكيون، أن الولايات المتحدة الأمريكية يدرسون إدراج جماعة "جبهة النصرة" الاسلامية المتشددة بالمعارضة المسلحة السورية في قائمة الجماعات الإرهابية، للإشتباه بأن لها روابط مع تنظيم القاعدة، وذلك قبل اجتماع دولي الأسبوع القادم، بشأن مساعدة المعارضة السورية.

أخبار ذات صلة