٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

نيجيرفان بارزاني وصلاح الدين دميرتاش يؤكدان على ضرورة الحوار بين الاحزاب والاطراف الكوردية

المصدر: KDP.info

هولێر-KDP.info-  في لقاء بين رئيس وزراء إقليم كوردستان ووفد حزب الشعوب الديمقراطي تم التأكبد على ضرورة الحوار والعمل المشترك بين الأطراف الكوردستانية وسبل الإعداد لكيفية التعامل مع المستجدات والأوضاع الراهنة والمستقبلية
استقبل نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء اقليم كوردستان الخميس 2016/9/22 وفدا من حزب الشعوب الديمقراطي في تركيا برئاسة صلاح الدين دميرتاش الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي وعثمان بايدمير وعدد من النواب والمستشارين لحزب الشعوب الديمقراطي.
وفي بداية اللقاء، تحدث دميرتاش عن هدف زيارته لاقليم كوردستان ولقائه الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان، واوضح ان هذه الزيارة هي مبادرة لعقد حوار موسع بين الاطراف الكوردستانية لحل المشاكل والخلافات وكيفية مواجهة الاوضاع الحالية القائمة في المنطقة وتاثيراتها على القضية الكوردية في اجزاء كوردستان الاخرى.
واشار ايضا الى ان الحوار والتفاهم بين الاطراف الكوردستانية في جميع اجزاء كوردستان والعمل المشترك والاستعداد للتعامل مع اي وضع طاريء يمر بالمنطقة، سيقوي موقع الكورد اكثر ويقلل الخطر على هذا الشعب، وشدد على ان حزب الشعوب الديمقراطي قد بدأ فعلا الحوار مع الاطراف الكوردستانية وتمنى ان يدعم رئيس الوزراء هذه المبادرة.
ومن جانبه، رحب رئيس وزراء الإقليم بدميرتاش والوفد المرافق له واكد له على الدعم الكامل لحزبه وتمنى له النجاح والموفقية وشدد على ان وجود الحوار بين الاطراف السياسية سيكون سببا في تقليل الخلافات بين الاطراف السياسية، كما واكد على ان الحوار هو ضرورة حتمية لتقليل الخطر في ظل الظروف الذي تمر بها المنطقة، واكد ايضا على دعم شعب وحكومة كوردستان لجميع الخطوات التي تهدف الى التفاهم وبدء الحوار البناء بين الاطراف السياسية الكوردية.
وفي جانب اخر من اللقاء، تم التباحث حول عملية السلام في تركيا واشاد صلاح الدين دميرتاش بدور نيجيرفان بارزاني في عملية السلام في تركيا وطالبه بالإستمرار في محاولاته لإستئناف عملية السلام من جديد ولدعم الحل السلمي للقضية الكوردية في تركيا.

ومع التاكيد على دعم عملية السلام في تركيا، بيّن رئيس وزراء إقليم كوردستان ان القضية الكوردية في تركيا يمكن حلها فقط عن طريق الحوار وان السلاح لا يمكن ان يحل المشاكل ولا يخدم مصلحة اي من الاطراف.

وفي محور اخر من اللقاء، تطرق الحاضرون الى المستجدات في المنطقة والحرب ضد داعش ومواجهة الارهاب والعديد من المواضيع الاخرى ذات العلاقة.

أخبار ذات صلة