دميرتاش للرئيس بارزاني: يجب تكثيف جهودكم ثانية لإستئناف عملية السلام... الرئيس بارزاني: نحن بحاجة الى السلام وليس الحرب

هولێر-KDP.info- في لقاء له مع رئيس إقليم كوردستان، اشاد صلاح الدين دميرتاش بدور الرئيس بارزاني في دعم وتقدم عملية السلام في الشمال وقال، انهم في انتظار ان يكثف الرئيس بارزاني جهوده مرة اخرى لإستئناف عملية السلام وان يكون داعماً للحوار بين القوى السياسية كأخ كبير، واعلن ان لدور سيادته اثر كبير في انجاح العملية والمسعى.
استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان في صلاح الدين اليوم الأربعاء 21\9\2016 صلاح الدين دميرتاش الرئيس المشترك لحزب ديمقراطية الشعوب HDP واوسمان بايدمير والوفد المرافق لهما والذي ضم عددا من من المستشارين وبرلمانيي HDP في البرلمان التركي.
في مستهل اللقاء شكر دميرتاش الرئيس بارزاني لفرصة اللقاء واعرب عن امتنانه وتقديره لدور سيادته في قيادته الحرب ضد الإرهاب وتضحيات الپێشمركه.
كما اعلن دميرتاش عن الهدف من زيارة الوفد لإقليم كوردستان موضحاً ان الهدف هو محاولة لبدء الحوار والتفاوض بين القوى السياسية الكوردستانية، وانهم قد اعدوا مشروعاً بخصوص ذلك.
كما واشاد دميرتاش مرة اخرى بدور الرئيس بارزاني في دعم عملية السلام في الشمال، معلنا انهم يتطلعون الى ان يستأنف الرئيس بارزاني مساعيه مرة اخرى لإسستئناف عملية السلام، وباعتباره الأخ الأكبر لدعم مشروع الحوار بين الأطراف وقال" ان دور سيادتكم يكون له الأثر الكبير في انجاح تلك المساعي".
في جانب آخر من حديثه اشار الرئيس المشترك لحزب ديمقراطية الشعوبHDP الى ان المسؤولية تقع على عاتق جميع الأطراف بالنسبة لإنجاح الحوار والتفاهم وقال" ان الشباب الكورد رابضون على جبهات القتال للدفاع عن ارض كوردستان، لكن وللأسف فإن الإعلام الكوردستاني يلعب دورا سلبياً لا يصب في مصلحة الأخوة ووحدة الصف والتنسيق بين الأطراف السياسية وهو يؤلم القادة، والشعب ملّ من هذه اللغة والطريقة ". واضاف" لذا يجب على وسائل الإعلام تغيير اسلوبهم في المخاطبة وتسخير تلك الوسائل لخدمة الأخوة والحوار والتفاهم بين الأطراف وليس كما هو الآن جزء من المشكلة". كما طالب الأطراف السياسية بعدم الإدلاء بالتصريحات في وسائل الإعلام وتبادل التهم، بل سلوك طريق التفاهم والحوار المباشر مع بعض للتوصل الى الحلول المناسبة.
بعد ذلك تحدث دميرتاش بإسهاب عن المشاكل والعقبات التي تعترض سبيل القضية الكوردية، وعد التعاون والتنسيق والتعاون بين الأطراف الطريق الوحيد للخلاص.
في المقابل رحب الرئيس بارزاني بحفاوة بالوفد الضيف وأعلن ان شعب كوردستان مقسم دون إرادته، وانه حارب من اجل البقاء والحفاظ على هويته، وقد تمكن من الحفاظ على هويته فعلاً، والآن نحن في مرحلة ضمان المنجزات وتطوير وتقدم قضية شعبنا ولهذا نحن بحاجة الى السلام وليس الحرب. واكد الرئيس بارزاني قوله" إن كنا نلوم القوى والدول الكبرى في السابق، فإننا الآن يجب ان نلوم انفسنا".
وفي معرض حديثه اشار الرئيس بارزاني الى ان الحرب لا ينتج عنه سوى الخراب والدمار وكلما توقف القتال قبل بيوم كان افضل وفائدته يطال الجميع، وعلينا ان نكون متعاونين وداعمين لبعضنا من اجل إنجاح عملية السلام.
واكد الرئيس بارزاني على انه مستعد ان يكون مساعداً لإستئناف عملية السلام في تركيا وانه لا يألُ جهداً في سبيل ذلك. كما اشار سيادته الى انه بذل جهداً كبيرا من اجل تقريب وجهات نظر الأطراف السياسية وسعى بكل جهده من اجل ذلك، وهو الآن يدعم ويؤيد تماماً مسعاهم هذا.




