٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

صالح كَدو.. انشقاق جهاد مقدسي نتيجة خلافات رموز النظام

المصدر: KDP.info

بعد تأكيد خبر انشقاق المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية "جهاد مقدسي" عن النظام السوري، وحرق منزله في المزة من قبل قوات النظام، كرد فعل فورية تجاه هذا الانشقاق، والذي يعد ثاني أكبر انشقاق شخصية سياسية تنشق عن نظام الأسد، بعد انشقاق رئيس مجلس الوزراء السوري رياض حجاب.

وفي السياق نفسه، فقد أكد تلفزيون "المنار" اللبناني التابع لحزب الله، أن "مقدسي" أقيل من منصبه لإدلائه بتصريحات لا تعكس المواقف الرسمية الحكومية.

فيما ذهبت قناة "الجديد" اللبنانية في أن "جهاد مقدسي" قد غادر مطار لبنان، متجهاً على الغالب إلى بريطانية.

وللتعقيب على ظاهرة الانشقاقات داخل بيت النظام السوري، وأهميتها ودورها في الاسراع بسقوط النظام.

وفي اتصال خاص لـ kdp.info مع صالح كَدو سكرتير حزب اليسار الكوردي، أكد لنا: "إن هذه الانشقاقات، ما هي إلا نتيجة وجود خلافات ما بين رموز النظام، والصراع الدائر بين القوى المتواجدة على الأرض السورية، وما انشقاق "جهاد المقدسي" المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية، ومن قبله رئيس مجلس الوزراء السوري رياض حجاب، إلا واحدة من نتائج هذا الصراع بين رموز النظام".

وأضاف كَدو:"من جهة أخرى، وبعد تزايد الضغوطات على الرئيس الأسد، وتنامي قوة المعارضة السورية على الأرض، واحرازها انتصارات ميدانية، حتى باتت نصف الأراضي السورية، خارج سيطرة النظام".

وأشار كَدو:"أنه وبالرغم من ترحيبنا بهذه الانشقاقات، إلا أننا لا نخفي قلقنا تجاه هذه الظاهرة، متخوفاً أن تكون لعبة من النظام، بغية الحفاظ على رأس هذا النظام في مفاوضات الرحيل".
إذاً، تأكد انشقاق "مقدسي" داعية النظام السوري في المؤتمرات الصحفية، ورأس حربته ضد معارضيه.

ويبدو أن أيام الرئيس السوري بشار الأسد باتت معدودة، وقوات المعارضة السورية وفصائلها المسلحة في تقدم ملحوظ نحو العاصمة دمشق، والأنباء الواردة من هناك لا تعطي أملاً ببقاء الأسد في الحكم طويلاً.

إنها كما أحجار "الدومينو" بدأت بالسقوط واحدة تلو الأخرى، و"مقدسي" أولها...

أخبار ذات صلة