أمريكا تلوح بالتدخل في سوريا

وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تحذيراً للرئيس السوري بشار الأسد أمس الاثنين، مذكراً إياه من مغبة استخدام أسلحة كيماوية ضد قوات المعارضة، قائلاً:"إنه ستكون هناك عواقب إذا فعل ذلك، وإنني أقولها بوضوح شديد للأسد وأولئك الذين تحت قيادته، إن العالم يراقبكم".
وأضاف أوباما:"إن استخدام أسلحة كيماوية غير مقبول، ولن يكون مقبولاً بالمرة، وإذا ارتكبتم الخطأ المأساوي باستخدام تلك الأسلحة، فستكون هناك عواقب، وستحاسبون".
لكن أوباما، لم يشر إلى نوعية الرد المريكي في حال استخدم النظام السوري هذه الأسلحة الكيماوية.
بدورها، لوحت الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل، بعد أنباء عن تحلاك أسلحة كيماوية من مكان تواجدها.
كما حذرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، النظام السوري من مغبة استخدام الكيماوي ضد معارضيه، ووصفته بـ "خط أحمر" وأن أفعاله تستحق الإدانة، وأن تصرفاته بحق شعبه مأساوية.
وأضافت كلينتون:" أن لدى أمريكا خطة للتدخل في سورية عند الضرورة، إذا تأكدت من وجود أنشطة غير طبيعية بالقرب من مستودعات الأسلحة الكيماوية".
إن ما صدر من الولايات المتحدة الأمريكية تجاه نظام الأسد، نقطة تحول لافتة في الموقف الأمريكي، الذي أتهم "في السابق" من قبل المعارضة السورية، بالمتخاذل، تجاه ما يتعرض له الشعب السوري يومياً من قتل وتدمير وتهجير على يد هذا النظام، وأمريكا كانت تقف موقف الصامت.
إلا إن بوادر انفراج الموقف الأمريكي، باتت واضحة للعيان بعد هذه التصريحات النارية من قبل القيادة الأمريكية، وتوجيه إنذار شديد اللهجة للأسد في حال ارتكاب أي حماقة ضد شعبه.




