٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

الرئيس طالباني: الكورد يرغبون بعراق قوي وهم من مهد لصفقة السلاح الروسي

المصدر: KDP.info

اعلن رئيس جمهورية العراق الفدرالي جلال طالباني يوم الامس ، ان الكورد هم اول من بادر لإتمام صفقة السلاح الروسي، نافيا رغبتهم في عراق ضعيف.

وقال سيادته في مقابلة تلفزيونية : الكورد يريدون عراقا قويا، وهم ليسوا متخوفين من صفقة الاسلحة".

وقال انا "كرئيس للجمهورية بذلت جهدي، وتحدثت مع الامريكان وطلبت منهم تزويد العراق بالاسلحة"، مشيرا الى ان "حكومة الاقليم تريد نوعا من التنسيق والاطمئنان من كيفية استعمال هذه الاسلحة".

وتابع ان "رئيس اقليم كوردستان (مسعود بارزاني) سمع ان لقاء عقد بين ضباط الجيش العراقي وكانوا يقولون: عندما تصلنا طائرات (F.16) نعرف ماذا سنعمل بالكورد وكيف سنطردهم حتى من الجبال"، مؤكدا ان "هذه الاقوال تخيف الكورد".

وبشأن ابلاغ قيادة الجيش بهذا الكلام اكد طالباني "راجعنا، دولة رئيس الوزراء وأنكر هذا الشيء، والسيد مسعود بارزاني يؤكد أن مصدره موضع ثقة ومؤكد"، موضحا ان "مثل هذه التصريحات تثير الشكوك عند الكورد".

واشار الرئيس طالباني الى ان الكورد من حيث المبدأ لا يعارضون التسلح، موردا مثالا على ذلك بانه "في صفقة الاسلحة الروسية الذي مهد لها هو وزير الخارجية السيد هوشيار زيباري وهو كوردي والسفير العراقي في موسكو الذي عمل على ابرام الصفقة هو كوردي ايضا ومن الحزب الديمقراطي الكوردستاني".

ولفت الى انه ككوردي ورئيس للجمهورية مسؤول عن العراق ككل، "فأنا لا يمكن أن أقبل بعراق ضعيف"، مستدركا "أنا اعتقد ان ثروات العراق الضخمة يجب ألا تصرف مثل ايام صدام حسين على التسليح بل على التعمير".

أخبار ذات صلة