٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مسرور بارزاني: يجب تقسيم العراق بعد هزيمة الدولة الإسلامية

المصدر: KDP.info
مسرور البرزاني رئيس المجلس الأمني لحكومة إقليم كوردستان العراق يتحدث لوسائل إعلام خارج الموصل - أرشيف رويترز

هولێر-KDP.info- قال مسؤول كوردي كبير يوم الخميس، إنه بمجرد إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والكورد للحيلولة دون المزيد من إراقة الدماء.

وطردت القوات العراقية مقاتلي الدولة الإسلامية من بعض المدن الرئيسية التي استولوا عليها في 2014 وتتقدم حاليا صوب الموصل أكبر المدن الخاضعة لهيمنة التنظيم. ومن المرجح أن يضع سقوط المدينة نهاية لدولة الخلافة التي أعلنها التنظيم.

ولكن حتى لو انتهى خطر الدولة الإسلامية فستبقي الانقسامات عميقة في العراق. فالعنف الطائفي مستمر منذ سنوات ولم يسفر اتفاق اقتسام السلطة في بغداد سوى عن الاستياء والجمود والفساد.

وقال مسرور بارزاني رئيس المجلس الأمني لحكومة إقليم كوردستان العراق وابن مسعود البرزاني رئيس الإقليم إن، عدم الثقة وصل لمستوى لا يسمح ببقائهم "تحت سقف واحد".

وقال مسرور بارزاني لرويترز في مقابلة يوم الأربعاء في أربيل عاصمة كوردستان العراق "الفيدرالية لم تنجح وبالتالي إما كونفدرالية أو انفصال كامل... إذا كان لدينا ثلاث دول كونفدرالية فستكون لدينا ثلاث عواصم متساوية لا تعلو واحدة على أخرى."

واتخذ الكورد خطوات بالفعل صوب تحقيق حلمهم القديم في الاستقلال عن العراق الذي تحكمه الأغلبية الشيعية منذ الإطاحة بصدام حسين في 2003 في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

ويدير الكورد شؤونهم في الشمال ولديهم قواتهم المسلحة التي تعرف باسم البيشمركة التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية بمساعدة من تحالف تقوده الولايات المتحدة.

وقال مسرور بارزاني، إنه يجب أن يمنح السنة نفس الخيار في المحافظات التي يمثلون فيها الأغلبية في شمال العراق وغربه.

وأضاف "ما نعرضه هو حل... لا يعني هذا أن يعيشوا تحت سقف واحد لكن من الممكن أن يجمعهم حسن الجوار. بمجرد أن يشعروا بالراحة لأن لديهم مستقبلا مشرقا وآمنا يمكنهم أن يبدأوا التعاون مع بعضهم البعض."

ودعا مسعود بارزاني والد مسرور بارزاني إلى إجراء استفتاء على استقلال الكورد هذه العام فيما يخوض الإقليم نزاعات إقليمية ومالية مع الحكومة المركزية.

وذكر البرزاني أن شعور السنة بتهميش القيادة الشيعية لهم ساعد في استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مناطقهم.

وعلاوة على ذلك يعاني العراق منذ شهور حالة من المشاحنات والفوضى بشأن تعديل حكومي يستهدف القضاء على الفساد. وفي مايو أيار بلغ الإحباط من تأجيل التعديل الحكومي ذروته حينما اجتاح متظاهرون للمرة الأولى المنطقة الخضراء التي تضم البرلمان ومقر الحكومة والكثير من السفارات الأجنبية.

وقبل معركة الموصل قال مسرور بارزاني، إنه يجب أن تتفق المجموعات المختلفة التي تعيش في المدينة مقدما على طريقة التعامل فيما بعد. وقبل الحرب كان يعيش في الموصل نحو مليون نسمة معظمهم من السنة لكنها كانت تضم أقليات عرقية ودينية بينها المسيحيون والشيعة واليزيديون والأكراد والتركمان.

وفر السكان من غير السنة جميعا تقريبا بعد استيلاء مقاتلي الدولة الإسلامية على الموصل إلى جانب مئات الألوف من السنة الذين لم يحتملوا العيش تحت الحكم المتشدد للتنظيم أو الحصار المالي الذي فرضته بغداد على المناطق الخاضعة للمتشددين.

وذكر البرزاني "أعتقد أن الجزء الأهم هو كيف ستدار الموصل بعد هزيمة داعش (الدولة الإسلامية). وتابع "لا نريد أن نرى التحرير ثم فراغا سيتحول على الأرجح إلى فوضى."
 

أخبار ذات صلة