نشاط إيراني في سوق العقارات السورية يحدث ارتفاعاً خيالياً بالاسعار

دمشق -KDP.info- قالت مصادر سورية إن تجارا ومقاولين إيرانيين قاموا بشراء عقارات وأراض سكنية في عدد من المدن السورية بتشجيع ودعم من الحكومة الإيرانية وبتعاون من الحكومة السورية.
حيث أقرّت وسائل إعلام إيرانية، بـ ‹اكتساح› التجار الإيرانيين والشركات الإيرانية لسوق العقارات الدمشقي، مشيرة إلى أن التجار الإيرانيون يدفعون مبالغ مالية ضخمة للانقضاض على العقارات الفخمة في المدينة.
وذكر موقع ‹بيك نت› الإيراني، تقرير له، مؤخراً، إقدام عدد كبير من التجار الإيرانيين على شراء العقارات بدمشق، بدعم وتمويل من النظام الإيراني، بهدف ‹تغيير الطبيعة الديمغرافية للمدينة›.
التقرير أشار إلى شراء أغلب الأراضي والبنايات المحيطة بمزار السيدة زينب، من قبل الإيرانيين المقربين من النظام بمبالغ كبيرة، مما أحدث ارتفاعاً كبيرا في أسعار العقارات في هذه المناطق.
وبحسب التقرير فإن هذا الإجراء يأتي بعد قيام إيران وتجار مرتبطين بها في دمشق بشراء عدد كبير من البيوت في أحياء دمشق، وخصوصاً في المدينة القديمة ومحيط مقام السيدة رقية وحي الشاغور بالقرب من حي الأمين ذات الغالبية الشيعية، وفي حي العمارة التي يتواجد فيه أيضاً أحد مقامات معاوية بن ابي سفيان.
وقال نشطاء سوريون إن «الهدف من التدخل الإيراني في سوريا هو إلحاقها بالهلال الشيعي، حيث أن المعالم التاريخية في دمشق يتم طمسها من قبل الإيرانيين بهدف نشر التفريس والتشييع».
وتوجد ألوية شيعية وأخرى إيرانية تقاتل إلى جانب قوات النظام في معاركها ضد المعارضة.




