ايضاح من رئيس إقليم كوردستان بشأن موضوعين تحدث عنهما السيد المالكي

لقد تحدث السيد المالكي في لقاء مع فضائية (إن.آر.تي) عن عدة مواضيع تستوجب الرد، وأن الجهة ذات العلاقة هي الآن عاكفة على اعداد الرد ونشره. إلا أن بودي هنا الأجابة على موضوعين رئيسين يتعلق أحدهما بالتهم التي تسند الى اقليم كوردستان وأدعاء تصدير النفط منه عن طريق التهريب والآخر بأدعاء عدم أسناد أية وزارة الى حركة كوران (التغيير).
الموضوع الأول:
كثيراً مايتهم السيد المالكي ومن حوله وحتى الأناس الأخرين اقليم كوردستان بتهريب النفط الى الخارج.
لقد دعونا في 4/4/2012 حينما وجهت هذه التهمة لأول مرة الى الاقليم، الى تشكيل لجنة مشتركة من مجلس النواب العراقي وبرلمان كوردستان العراق وبمشاركة ممثلين عن وزارتي النفط والمالية العراقيتين و وزارتي الثروات الطبيعية والمالية في الاقليم للتحقيق في حقيقة تهريب النفط من جنوب العراق أم من اقليم كوردستان.. غير أن الدعوة قد بقيت حتى الآن دون رد ودون أن تشكل اللجنة... نحن نؤكد هنا أننا نرحب بأن يقدم أي شخص أو جهة وثائق تؤيد تصدير النفط من اقليم كوردستان عن طريق التهريب وبالمقابل نطمئن الجميع بأن أي شخص يثبت تورطه في هذه المسألة سوف يحال الى العدالة ولا يتم التغاضي عن أي شخص.
الموضوع الثاني:
كان السيد المالكي قد صرح بأنني ضد إناطة أي منصب وزاري بحركة كوران (التغيير) وأنني قد هددت بالأنسحاب من الوزارة (الأتحادية) في حال أناطة أية حقيبة كهذه بالحركة.
هذا في الواقع هو أمر بعيد عن الحقائق وأن حركة كوران تدرك قبل غيرها عدم صحة ذلك.
فقد طالبت شخصياً حركة (كوران) والأطراف الكوردستانية الأخرى بأقامة إئتلاف للكتل الكوردستانية. وقد أجتمعت جميع تلك الأطراف الكوردستانية قبل أنتخاب مجلس النواب ثم جرت أثناء تشكيل الحكومة العراقية الأتحادية دعوة حركة التغيير لتولي منصب وزاري ضمن أئتلاف الكتل الكوردستانية الذي شارك فيه الأتحاد الأسلامي والجماعة الأسلامية أيضاً. إلا أن حركة التغيير قد تخلفت وقررت عدم المشاركة في هذا الأطار وهو أمر تشهد عليه جميع الأحزاب الكوردستانية.
وعندما طالب السيد المالكي بأناطة منصب وزاري اليهم فقد أعلمناه: بأنكم أحرار بالنسبة لحصتكم، في أناطة أي عدد من الوزارات اليهم وهو أمر نستسيغه بالفعل إلا أن الأناطة بالنسبة لحصة إئتلاف الكتل الكوردستانية يجب أن تكون عن طريق الاقليم.
مسعود بارزاني
رئيس إقليم كوردستان
20/5/2012




