٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الارهاب النووي على قمة جدول موتمر واشنطن الخميس القادم

المصدر: KDP.info

واشنطن -KDP.info- تنعقد في واشنطن الخميس المقبل القمة الرابعة والأخيرة لأمن الطاقة النووية بحضور 53 دولة بينها ست دول عربية وفي غياب روسيا وايران.

فيما أعلن الرئيس باراك أوباما، إنه سيستغل القمة «للبحث في الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب» وستكون مسألة حماية المنشآت النووية في طليعة ما سيُناقش بعد الاخطار التي ظهرت في بلجيكا حيث تبين ان «ارهابيين» لجأوا الى تصوير احدى المحطات النووية وقتلوا احد حراسها وسرقوا بطاقته الشخصية. وما لفت النظر  ان موسكو رفضت أن تكون قبلت المشاركة في الجهود الأميركية الدولية لمكافحة «داعش» وقال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف «لا يمكن تصور تحالف بين روسيا والغرب لمحاربة الارهاب».

ووجّهت النيابة العامة الفيديرالية في بلجيكا  اتهامات بالإرهاب لثلاثة رجال، أحدهم تُرجّح وسائل إعلام أن يكون الشخص الثالث المشارك في تفجير مطار بروكسيل. وأُجِّلت «مسيرة ضد الرعب» كانت ستُنظم في بروكسيل امس، استجابة لطلب من السلطات التي برّرت الأمر بـ «دواع أمنية». في الوقت ذاته، حذر جيل دي كيرشوف، رئيس دائرة مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، من «محاولات لاستخدام الإنترنت لشنّ هجمات في غضون خمس سنوات»، لا سيّما من خلال «دخول مركز إدارة محطة نووية أو مركز للتحكّم بالمراقبة الجوية أو محطة لتحويل مسار قطارات».

في السياق ذاته، أوردت صحيفة بلجيكية أن حارس أمن يعمل في محطة نووية بلجيكية، قُتل وسرقت منه بطاقة دخوله المحطة، وذلك بعد يومين على تفجيرات بروكسيل التي أوقعت 31 قتيلاً وأكثر من 300 جريح. لكن الادعاء استبعد فرضية الإرهاب، ونفى سرقة بطاقة دخول الحارس المحطة وإلغاء تفعيلها.

وأعلنت النيابة الفيديرالية البلجيكية إصدار مذكرة اعتقال في حق فيصل س، إذ اتهمته بـ «الانخراط مع جماعة إرهابية، وبعمليات قتل إرهابية والشروع في عمليات قتل إرهابية». وكان اعتُقل ليل الخميس- الجمعة مع شخصين «أمام باب» النيابة العامة وسط بروكسيل.

وأشارت النيابة إلى أنها لم تعثر في منزله على أسلحة أو متفجرات، علماً أن وسائل إعلام بلجيكية أوردت أن رجلاً يُدعى فيصل شيفّو، ويعمل صحافياً مستقلاً، اعتُبر الشخص الذي رصدته كاميرات مراقبة معتمراً قبعة ومرتدياً سترة خفيفة في مطار بروكسيل، إلى جانب الانتحاريَّين إبراهيم البكراوي ونجم العشراوي، قبل أن يفجّرا نفسيهما. وقالت مصادر قريبة من التحقيق أن «هذه فرضية المحققين».

وذكر رئيس بلدية بروكسيل إيفان مايور، أن شيفّو اعتُقل مرات في حديقة حيث سعى إلى تشجيع طالبي لجوء يُقيمون في مخيمات هناك، على التطرف، واعتبره «خطراً»، مشيراً إلى منعه من زيارة الحديقة.

وأشارت النيابة إلى أن مشبوهاً آخر هو «رباح ن.» اعتُقل في بروكسيل الجمعة، في إطار تحقيق حول مخطط لتفجير في فرنسا أُحبط هذا الأسبوع، واتُهِم بـ «المشاركة في نشاطات مجموعة إرهابية». وأضافت أنها وجّهت التهمة ذاتها إلى المدعو أبو بكر أ. الذي اعتُقل الخميس في العاصمة البلجيكية، مستدركة أن لا صلة مباشرة له بالتفجيرات.

وأعلنت النيابية أنها تحتجز رجلاً يُدعى عبد الرحمن لـ24 ساعة إضافية، بعد توقيفه إثر تفجيرات بروكسيل، فيما أفرجت عن رجل يُدعى توفيق استُجوِب الجمعة.

إلى ذلك، أفادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بأن الشرطة التركية حذرت من هجمات قد يشنّها «داعش» على كنائس مسيحية وكنس يهودية خلال عطلة عيد الفصح اليوم، خصوصاً في أنقرة. كما حذرت الشرطة من احتمال قيام التنظيم بعملية مسح لأماكن العبادة والسفارات والقنصليات.
 

أخبار ذات صلة