٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الرئيس

الرئيس بارزاني: نحن نريد ان يكون استقلالنا بطريقة سلمية ومتوازنة

المصدر: KDP.info

هولير-KDP.info-  قال الرئيس بارزاني، ان الاستقلال هو لكوردستان العراق فقط، ولا علاقة لها بتركيا فلن تكون فيه اية مشكلة، لذلك نتمنى ان تتفهم تركيا ما تطالب به كوردستان، وسنتحدث مع بغداد ايضا حول هذه المسالة كما سنتحدث مع تركيا وايران ايضا، نحن نريد ان يكون استقلالنا بطريقة سلمية ومتوازنة.


نص لقاء الرئيس بارزاني مع (المونيتور)

تحدث الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان في لقاء مع وكالة المونيتور، اجرته معه الصحفية عنبرين زمان، حول بعض المسائل المصيرية التي تخص شعب كوردستان والمنطقة بشكل عام، وهذا نص اللقاء:

المونيتور: تتحدث اليوم اكثر من اي وقت مضى حول الاستفتاء من اجل الاستقلال، ويفسر البعض دعوتكم للاستفتاء كمحاولة لالهاء الناس عن المشاكل الاقتصادية والسياسية التي تعيشونها اليوم، وليسوا متاكدين من جدية هذا الطرح، هل انت جاد فيما تدعوا اليه؟ وان كنت جادا حقا هل من الممكن ان تعطينا تاريخا محددا لاجراء هذا الاستفتاء؟

الرئيس بارزاني : وهل تعتقدين انني ساستخدم موضوعا حساسا له علاقة بمصير الملايين من الناس وبعد كل الصعوبات والماسي التي راها هذا الشعب والتضحيات التي قدموها من اجل مصلحة شخصية تتعلق بمستقبلي السياسي؟ لقد توصلت لهذا القرار ومازلت اصر عليه لانه لم يبق امامنا طريق اخر، اسالك بكل صراحة: هل من طرق اخرى؟ هل من حلول اخرى؟ لنراجع علاقاتنا مع بغداد والتي مرت بمرحلتين، اولها من 1922 حتى 2003 وفي تلك الفترة تم تدمير اكثر من 4500 قرية من قرانا ونفذت جرائم القتل الجماعي بحق اكثر من 182 الف شخصا مازال مصيرهم مجهولا بالاضافة الى 12 الف كوردي فيلي و قتل 8 الاف بارزاني و 5 الاف اخرين في القصف الكيمياوي في حلبجة، هذه احصائيات المرحلة الاولى.

وفي عام 2003، شاركنا في اسقاط نظام قمع جميع العراقيين وكنا متاملين للعيش في عراق جديد على اساس دستوري وديمقراطي بحقوق متساوية على اساس المواطنة. وساهمنا في صياغة الدستور وصوتنا له وابدينا حسن نيتنا وعملنا على هذا الاساس.

وقد جاء في الدستور وبشكل صريح وواضح ان الالتزام بمبادئه وبنوده هو مفتاح بقاء العراق بشكل موحد، لكن رئيس الوزراء العراقي انهى كل هذا بـ(جرة قلم) . حيث قطعت الحكومة العراقية حصة الاقليم من الموازنة العامة العراقية ولم توفي بالتزاماتها تجاهنا في العديد من المراحل الحساسة. ولذلك امامنا اليوم خيارين، اما ان نتنازل عن جميع حقوقنا ونتخلى حتى عن الفدرالية ويتم التعامل معنا كاي محافظة في العراق، او ان نتجه نحو الشعب وان نسالهم في استفتاء شعبي حول ما يريدون، هل يريدون استمرار هذا الوضع ام ان لهم خيارا اخر؟ واؤكد لكم ان استمرار هذا الوضع كما هو عليه الان لن ينتج اكثر من سفك الدماء والغاء الاخر كما حصل في السابق.

المونيتور: وما هو السؤال الذي ستوجهونه لشعبكم؟
الرئيس بارزاني: لم ننه هذه المسالة بعد، ما زلنا نتفاوض حولها.

المونيتور: ماهي الخيارات؟
الرئيس بارزاني: سيحتوي الاستفتاء على سؤال واحد فقط.

المونيتور: تقصد انكم ستسألون هل يؤيد الشعب الاستقلال ام لا؟ وهل اقترحتم ان يشمل الاستفتاء المناطق المتنازع عليها ايضا كما جاءت تسميتها في الدستور العراقي، هل ستجرون الاستفتاء فيها لاختيار انضمامهم لكوردستان مستقلة ام بقائهم كجزء من العراق؟
الرئيس بارزاني: هذا ايضا جزء من العملية.

المونيتور: اي انكم ستطرحون سؤالين مختلفين في استفتاء واحد؟

الرئيس بارزاني: لم نقرر بعد، يمكن ان تكون الاسئلة موحدة او متفرقة لكننا مصرون على اجراء الاستفتاء.

المونيتور: ولكن هل انتم متاكدون من اجراء الاستفتاء في هذا العام؟؟
الرئيس بارزاني: اقولها بكل قناعة، نعم سنجري الاستفتاء في هذا العام الا اذا حصلت ظروف خارجة عن ارادتنا.

المونيتور: هل تفكرون في تاريخ معين؟
الرئيس بارزاني: اعتقد انها ستكون في تشرين الاول (قبل الانتخابات الاميركية التي ستجرى في تشرين الثاني).

المونيتور: هناك اعتقاد سائد في كل العالم، ان استقلال كوردستان واستمرارها كدولة مستقلة، يحتاج الى دعم من احدى دول المنطقة اي تركيا وايران، ولاحظنا في الفترة الماضية ان سياسة تركيا تغيرت واصبحت لصالحكم، هل تؤيد تركيا دولة كوردية مستقلة في العراق؟

الرئيس بارزاني: ان الاستقلال هو لكوردستان العراق فقط، ولا علاقة لها بتركيا فلن تكون فيه اية مشكلة، لذلك نتمنى ان تتفهم تركيا ما تطالب به كوردستان، وسنتحدث مع بغداد ايضا حول هذه المسالة كما سنتحدث مع تركيا وايران ايضا، نحن نريد ان يكون استقلالنا بطريقة سلمية ومتوازنة.

المونيتور: اذن انتم تعتقدون ان كوردستان ان اعلنت الاستقلال فستوافق عليها الحكومة الحالية في تركيا؟
الرئيس بارزاني: اعتقد ان لم توافق حكومة حزب العدالة والتنمية على استقلال كوردستان، فلن توافق اية حكومة اخرى على هذه المسالة.

المونيتور: سيبقى رجب طيب اردوغان في الرئاسة حتى العام 2019، اي انكم تقصدون ان شيئا يجب ان يحدث في الفترة ما بين الان وحتى نهاية فترة اردوغان؟
الرئيس بارزاني: ما الذي تقصدينه بالشيء الذي يجب ان يحدث؟

المونيتور: اقصد ان الاستقلال يجب ان يكون في هذه الفترة؟
الرئيس بارزاني: عندما كان اردوغان رئيسا للوزراء، زار اربيل وقال بكل صراحة ان فترة الغاء وجود الكورد وتجاهل حقوقهم انتهت، وكان هذا تطورا مهما جدا. انا التقيت باردوغان اكثر من مرة واعتقد انه متفهم للمسالة الكوردية اكثر من غيره . ما سمعته من اردوغان لم اسمعه من غيره.

المونيتور: لكن لتركيا مشكلة كبيرة مع الكورد في دولتها، والمشكلة في تفاقم مستمر وبسرعة خطيرة، واعتقد انها حتى لو ايدت استقلالكم، فلن يكون على اسس قوية حتى تحل مشكلتها مع الكورد في اطار دولتها.
الرئيس بارزاني: كنا نتمنى ان لا تتوقف عملية السلام وبذلنا الكثير من الجهد لاستمرار عملية السلام. لا اريد الخوض في التفاصيل لكنني اكدنا بعد انتخابات السابع من حزيران لعام 2015 عندما حصل حزب الشعوب الديمقراطي على 80 مقعدا في البرلمان وفي بيان هنأنا في الفائزين، ان عدم مشاركة هذا الحزب في الحكومة التركية (في حكومة تحالف مع حزب العدالة والتنمية) هو غلطة تاريخية كبيرة، وفي حينها كنت اعتقد ان حزب العدالة والتنمية هم من لا يريد ولا يقبل بمشاركة حزب الشعوب الديمقراطي في الحكومة لكنني سمعت ومن بعض من في الـHDP انهم لا يريدون ان يكونوا جزءا من التحالف الحكومي. اعتقد ان هذا كان خطأ كبيرا.

المونيتور: اعتقد انهم لم يرغبوا بالمشاركة في الحكومة كي لا يكون اردوغان (سلطانا) عليهم؟
الرئيس بارزاني: عصر السلطانية انتهى وولى، بالعكس لو كان الكورد جزاء من التحالف الحكومي، لكان باستطاعتهم ان يرفضوا العديد من المسائل التي شكلت مصدرا للقلق بالنسبة للشعب الكوردي في تركيا. في ذلك الحين، عدد مقاعدهم كان سيعطيهم الفرصة ليحاربوا من اجل التغييرات المرجوة. كان عليهم انتهاز هذه الفرصة. انا الان قلق ومتخوف جدا،عندما نرى اليوم انفجارا بعد اخر في المدن المختلفة بتركيا وتتبناها تنظيمات ارهابية غير واضحة سيتهم الشعب التركي الشعب الكوردي بارتكاب هذه الجريمة، وانا اخشى ان تتطور هذه المشكلة الى حرب قومية بين الشعبين الكوردي والتركي.

المونيتور: من الواضح ان هناك ضغوطات كثيرة من تركيا عليكم تجعلكم تخطون مزيدا من الخطوات السلبية ضد حزب العمال الكوردستاني، هل تشعرون بهذه الضغوط في سنجار؟
الرئيس بارزاني: ابدا، نحن لدينا اجندتنا الخاصة.

المونيتور: لكنني سمعت من نجلكم مسرور بارزاني ان على حزب العمال الكوردستاني ان يتركوا سنجار؟
الرئيس بارزاني: لا شك في ذلك ولا نقاش حول هذه المسالة، يجب على حزب العمال الكوردستاني ان يتركوا سنجار ونريد ان تترك هذه القوات سنجار بشكل سلمي دون اللجوء الى القوة.

المونيتور: هل يتدخل الاميركان بدلا منكم حول هذه المسالة؟
الرئيس بارزاني: الاميركان لا يتدخلون في المسائل الداخلية، لكنهم يعلمون جيدا ان بقاء حزب العمال الكوردستاني في سنجار لا فائدة منه ابدا.

المونيتور: ماهو تقييكم لاعلان الفدرالية في سوريا؟
الرئيس بارزاني: اعتقد ان الفدرالية هي حل مناسب للمستقبل السياسي في سوريا، ولكن يجب ان يكون بالتوافق بين السوريين انفسهم. عندما اعلنا عن الفدرالية في اقليم كوردستان عام 1992 لم نعلنها بشكل انفرادي.

المونيتور: من الواضح ان حزب الاتحاد الديمقراطي pyd هي القوة الاساسية التي تقف وراء هذا الاعلان، وهي تقول انها ملتزمة باحترام المجاميع السياسية الاخرى وملتزمة ايضا بارساء دعائم الديمقراطية.
الرئيس بارزاني: تصرفات الـ PYD لا تدل على التزامهم بالديمقراطية.

المونيتور: وما رايكم في تعمق العلاقات العسكرية والسياسية بين وحدات حماية الشعب للكورد السوريين والاميركان؟
الرئيس بارزاني: اي دعم للـPYD يعني دعما لحزب العمال.

المونيتور: تعتقدون انهما شيء واحد؟
الرئيس بارزاني: نعم هذا صحيح، انهما واحد.

المونيتور: وهل يعتقد الاميركان ذلك؟
الرئيس بارزاني: هم يعلمون ذلك جيدا، لكنهم لايبوحون بذلك، ومن اولوياتنا واولويات الاميركان انهاء داعش لذلك من الطبيعي ان يغضوا النظر عن هذه المسائل.

المونيتور: اذن فلنتحدث حول الحرب ضد داعش، هل تعتقد ان امر تحرير الموصل يجب ان يبت فيه قبل استقلال كوردستان؟
الرئيس بارزاني: لا يوجد اي رابط ولا اية علاقة بين الاستقلال وتحرير الموصل.

المونيتور: لا توجد؟ اذن هل يمكن قيام كوردستان مستقلة بوجود داعش في الموصل؟
الرئيس بارزاني: لم لا؟

المونيتور: يمكن ان يشكلوا خطرا اي انهم جيران خطيرين؟
الرئيس بارزاني: تعود الكورد ان يعيشوا في صعوبة وخطر.

المونيتور: لم تعتقد ان هذا الوقت هو الانسب لاعلان الاستقلال؟
الرئيس بارزاني: كنت دوما مؤمنا بهذا المصير، عندما يطرح علينا السؤال، لم الان؟ ارد عليهم بسؤال اخر واقول: لم لا؟

المونيتور: هل لان الشراكة مع بغداد لم تنجح؟
الرئيس بارزاني: نعم فشلت.

المونيتور: كيف سترسمون حدود دولتكم وكيف ستقنعون الحكومة العراقية؟ وماذا ستفعلون حول كركوك؟
الرئيس بارزاني: المادة 140 من الدستور العراقي والتي لم تنفذ ابدا من قبل الحكومة العراقية، تطالب باجراء استفتاء في المناطق المتنازع عليها، اي في كركوك وسنجار وبقية المناطق المندرجة ضمن هذه المادة. ان قرر سكانها ان يكونوا جزءا من كوردستان، يجب على الجميع ان يسمع صوتهم ويحترم ارادتهم. وان قرروا العكس، سنحترم ارادتهم.

المونيتور: ولكن هل تعتقد ان الولايات المتحدة سيكون لها دورا في ما تصبون اليه بشكل هاديء بعيد عن المشاكل؟
الرئيس بارزاني: لن يستطيع اي طرف ان يلعب هكذا دور مثل غير الولايات المتحدة، ونحن شاكرون جدا لهذا الدور المنتظر منهم. ان الضمانات الاميركية حول هذا الموضوع مهمة جدا لسلامة الشعب الكوردي وسنكون ممتنين لها ان لم يعترضوا طريق استقلالنا.

المونيتور: الا تعتقدون ان عدم توحد الاحزاب الكوردية في الموقف سيكون ذو تاثير سلبي حول موضوع الاستقلال؟
الرئيس بارزاني: نحن الان في حوار جاد مع الاتحاد الوطني الكوردستاني وبقية الاحزاب الاخرى، وللاسف تلعب حركة التغيير دورا محبطا يبينون فيه انهم غير مهتمين بهذه المسالة.

المونيتور: وانتم مقبلون على الاستقلال، هل لديكم خارطة طريق واضحة للوصول لهذه المرحلة؟
الرئيس بارزاني: نعم بالتاكيد. سنقوم بتفعيل البرلمان وننتخب لها هيئة رئاسية جديدة، ان استقلال كوردستان هي مسالة اكبر واهم بكثير من البرلمان والاحزاب السياسية ومن يريد ان يكون جزءا منها، مرحبا به، ومن يقفون ضد الاستقلال فليختاروا لهم طريقا اخرا.

المونيتور: هل ستبقى رئيسا حتى ما بعد هذه المرحلة الحساسة، اي هل ستكون رئيسا لدولة كوردستان المستقلة؟
الرئيس بارزاني: من اهم اهدافي هو الوصول لكوردستان مستقلة، وهذا وعد مني، عندما نحقق هذا الهدف باستقلال كوردستان، لن ابقى رئيسا وساهنيء شعب كوردستان واطلب منهم ان يختاروا شخصا اخرا يحل محلي، هذا وعد مني ان لا اكون رئيسا لدولة كوردستان المستقلة.

المونيتور: هل ما تقوله صحيح؟ هل انت جاد؟
الرئيس بارزاني: نعم صحيح، هدفي ان يتحقق استقلال كوردستان، لا ان اكون رئيسا.

المونيتور: كنتم تخططون لجعل النفط مصدرا اساسيا مهما لادارة بلدكم، وقد انخفضت اسعار البترول في الاسواق العالمية، وكان القنصل التركي السابق في اقليم كوردستان ايدن سلجن قد اقترح ان تشتري تركيا حصة الاقليم من انتاجه للنفط وان تساهم في مد انبوب للغاز الطبيعي  بين الاقليم وتركيا بكلفة تصل للـ 8 مليار دولار، وهذا شيء جيد. هل تحدثتم حول هذا الموضوع مع الحكومة التركية؟
الرئيس بارزاني: لا اريد الخوض في هذه التفاصيل، اعتقد ان هذه الاسئلة المتعلقة بالامور الاقتصادية يجب ان تطرح على مجلس الوزراء لانهم المسؤولون حول هذه الامور.

المونيتور: لكن العقود المتعلقة بالبترول تواجه بالكثير من الانتقادات لعدم شفافيتها؟
الرئيس بارزاني: هناك تقصير وهناك نواقص، لكنني لا امتلك التفاصيل الكافية اعتقد ان مجلس الوزراء يستيطع الرد على هذه المسائل.

المونيتور: سمعنا ان وفدا من الاتحاد الوطني الكوردستاني سيزور انقرة قريبا للحديث حول مشروع انبوب الغاز الطبيعي؟
الرئيس بارزاني: الغاز والثروات الطبيعية في هذا البلد هي ملك للجميع، ويجب على حكومة اقليم كوردستان ان تتعامل مع هذه الملفات وليس الاحزاب السياسية، هذه مسؤولية حكومة اقليم كوردستان وليس الاتحاد الوطني الكوردستاني.

المونيتور: من الواضح ان مسالة الفساد الاداري وفي هذا الوقت الحساس والصعب هي اكثر الملفات التي يتم الحديث عنها. ماهي خططكم لمواجهة الفساد؟ هل انتم مستعدون لحملة محاسبة المفسدين وتقديمهم للعدالة حتى لو كانوا من اصحاب الدرجات العليا؟
الرئيس بارزاني: عقدت يوم امس اجتماعا مهما جدا مع مسؤولي الهيئات القضائية، هذه المؤوسسات هي المسؤولة حول اجراء الاصلاحات المالية.

المونيتور: اذن سنشهد الكثير من الاعتقالات والتحقيقات؟
الرئيس بارزاني: اكدت لهم على نقطة مهمة، ان لاحظوا شيئا علي انا شخصيا، فليستعدوني الى المحكمة وانا مستعد ان اذهب للمحكمة، ويجب على نيجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني ايضا ان يستعدوا للمحكمة ان كانت هناك اية امور ضدهم. يجب ابدا من عائلتي بالدرجة الاولى ثم الحزب الديمقراطي الكوردستاني وبعد ذلك الاحزاب السياسية الاخرى.
وقلت للمسؤولين في هذه المؤوسسات انني سادعمهم بشكل كامل وبالاخص حول مراجعة ملفات من استغلوا مناصبهم لتحقيق مارب شخصية، قلت لهم انكم مسؤولون عن محاربة الفساد واريد منكم ان تحاربوا ضد الفساد ولكنكم ان لم تقوموا بهذه المهمة ولم تلعبوا دوركم في هذه المسالة، سافعل ذلك بدونكم وساحارب الفساد لوحدي ولا تعاتبوني بعد ذلك او تتهموني بانني اتجاوز القانون في كوردستان. لذلك ارى من الضروري ان نقف ضد الفساد وبالاخص ضد من يستغلون مناصبهم ومواقعهم الحكومية لتوقيع عقود النفط، بيع الاراضي الزراعية وقضايا مشابهة لهذه الامور. واي كان المتهمين من وزارات الداخلية، البيشمركة، رئيس الوزراء واي وزير اخر او اي مسؤول من اي حزب كان او اي مسؤول امني، يجب ان يتم التحقيق معه وان يحاسب على كل ما يدان به.

المونيتور: تحدثت مع الكثير من الشباب وكانوا جميعا ممتعضين من مسالة الفساد.
الرئيس بارزاني: ان مواجهة الفساد بنظرنا هي مسالة حياة او موت. وساقف ضد الفساد بنفس الارادة التي وقفنا بها بكل ما اوتينا من قوة ضد ارهابيي داعش وحاربناهم.

أخبار ذات صلة