الرئيس بارزاني يوجه رسالة صريحة الى قادة العالم

هولێر-KDP.info- في حوار لسيادته مع موقع "فيلي: أعلن الرئيس بارزاني ان الحدود القديمة للشرق الأوسط باتت على الورق فقط، لكن على ارض الواقع هناك حقيقة أخرى، وان دولة كوردستان ستصبح الجزيرة الآمنة في منطقة الشرق الأوسط برمتها.
ويقول موقع فيلي كوم في لقائه مع الرئيس بارزاني:
وجه رئيس إقليم كوردستان رسالة عاجلة الى قادة العالم وهي أن:
نظراً لوجود المشاكل والأزمات الكثيرة في المنطقة وقدوم خلافة داعش في العراق وسوريا وإحتلاله للمنطقة ومحوه وإالغائه للحدود بين البلدين، يجب التفكير في إعادة النظر في المسألة وترسيم حدود جديدة للمنطقة، لكن ليس كما حدث قبل مئة عام من الآن عندما قسمت كل من بريطانيا وفرنسا المنطقة دون استشارة احد. يجب ان يكون قادة الشرق الأوسط جزء من المشروع هذه المرة.
كما يقول الرئيس بارزاني" لقد بدأ عملياً الآن إعادة صياغة الشرق الأوسط، وإذا نظرنا الى المنطقة نرى ان الحدود القديمة موجودة على الورق فقط، اما على ارض الواقع فشيء آخر".
ويقول فيلي كوم:
في الحقيقة ان ذلك حدث في العراق وسوريا والحدود تغيرت، وقد تم فصل الحدود بين السنة والشيعة، على الرغم من انه مازال هناك مناطق مختلطة، وإذا لم يتم فصلها ايضاً فسيستمر الإقتتال، ومن الممكن ان يصبح التفريق ذلك أساساً وقاعدة لنظام فدرالي جديد مستقبلاً.
منذ عام 1923 الكورد يرغبون في الإستقلال
يسأل موقع فيلي كوم الرئيس بارزاني" هل انه يريد الإستقلال لإيران وتركيا وسوريا أيضاً؟
يقول الرئيس بارزاني" أن لكل جزءٍ من كوردستان خصوصيته وستراتيجيتنا وتركيزنا هو فقط على كوردستان العراق".
كما يقول الرئيس بارزاني" سيكون استقلال كوردستان على اساس الحوار والتفاهم مع الأطراف الأخرى".
أما بشأن الموقف الأمريكي من ذلك فيقول الرئيس بارزاني" حتى إن لم تكن امريكا معنا فنحن ممتنون لها ونشكرها إن لم تعارض وتعادينا".
ويقول الرئيس بارزاني" من الصعب ان تبقى سوريا موحدة كما كانت، هناك عدد من نسخ الفدرالية المقترحة لسوريا، وبعد كل الدماء التي سكبت من الصعب ان تبقى الظروف كما كانت".
وبشأن الموقف الروسي قال الرئيس بارزاني" موقف روسيا بالنسبة للفدرالية كان جيداً، لكن في النهاية الشعب السوري هو من يعطي قراره".
أما فيما يخص العراق فإن الرئيس بارزاني يعتقد ان الإقليم السني هو احد الإحتمالات، فكما قال سيادته لـ فيلي كوم" على ارض الواقع ان ذلك الإقليم هو داعشستان حالياً، وان داعش الغى الحدود بين العراق وسوريا".
وقال أيضاً ان النظام الفدرالي في العراق اثبت فشله، وعلى الشعب ان يقرر الآن هل هم مع الكونفدرالية ام لا، وانني على ثقة بأننا لن نبقى مع مثل هكذا فدرالية، ولن نستطيع ان نبقى هكذا الى الأبد".
وكتب فيلي كوم ايضاً: لسبب واحد على واشنطن دعم البارزاني في مطالبته بالكونفدرالية كونه الطريق الوحيد ( مع انه ضعيف ) لبقاء العراق موحداً. وكذلك على المجتمع الدولي الإعداد لعقد مؤتمر دولي للإعداد لمنطقة جديدة ونظام جديد لهذه المنطقة.
ويقول الموقع أيضاً:
إعادة صياغة وترسيم الحدود وأقاليم جديدة هو السبيل الوحيد لحقن الدماء في المنطقة وإنهاء الإقتتال، فكما يقول الرئيس بارزاني" ان الحدود القديمة المرسومة على الخارطة قد الغيت وانتهت".




